بالصور...إربد تنتفض انتصارا لفلسطين

{clean_title}
الوقائع الإخبارية: نددت مسيرة احتجاجية انطلقت عقب صلاة الجمعة من مسجد الهاشمي في اربد بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وبالاعتداءات والانتهكات اتي يقوم بها مستوطنون اسرائيليون في حي الشيخ جراح تحت غطاء قوات الاحتلال.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت اليها قوى سياسية وحزبية وشعبية وشبابية واسلامية هتافات حيت صمود المقدسيين وقطاع غزة بوجه الة الحرب الاسرائيلية المتغطرسة وصمودهم البطولي بوجه قوات الاحتلال الغاشم.

ورددوا عبارات" القدس عربية والوصاية هاشمية .. بالروح بالدم نفديك يا اقصى .. لا تنازل لا استستلام للاحتلال فاما النصر او الشهادة.. فلسطين حرة عربية.. من اربد تحية للغزاوية".

وحيوا المقاومة الفلسطينية وطالبوا بتحرك عربي واسلامي ودولي ضاغط يدعم جهود الاردن بوقف الاعتداءات العنصرية والهمجية من قبل قوات الاحتلال في القدس وقطاع غزة مؤكدين ان لا تفريط في القدس والمقدسات واقامة الدولة الفلسطينية مهما بلغت التضحيات وسالت دماء الشهدى دفاعا غن ثرى القدس وفلسطين.

ووصفوا الاعتداءات الاسرائيلية بانها تمثل حرب ابادة وطمس لهوية فلسطين العربية وتتنافى مع ابسط حقوق الانسان التي كفلتها الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات والشرعة الدولية وطالبوا بتحرك قوي من منظمات حقوق الانسان للوقوف بوجه ما وصوفه بحرب ابادة تشنها قوات الاحتلال في غزة والقدس لطمس هويتها العربية والاسلامية.

وطالب المشاركين في المسيرة التي انتهت بالقرب من ميدان وصفي التل برجة فعل عربية واسلامية واسعة دبلوماسيا والغاء اي صفة تمثيل بين الدول العربية والاسلامية مع اسرائيل على جميع المستويات كما طالبوا بفتح الحدود مع فلسطين لدخول المجاهدين.

وعلى صعيد متصل اصدر المركز العربي للدراسات السياسية اليوم بيانا اكد فيه وقوف القوى السياسية والحزبية والسياسية والحراكات على مختلف مستوياتها ومسمياتها مع الاشقاء الفلسطيينين في القدس وغزة.

واشار البيان الموقع باسم رئيس المركز كمال العثامنة ان ما يحدث على ساحة الفلسطينية هو اقرب الى انفاضة ثالثة وان التعاطف الشعبي العربي مع ما يجري في فلسطين بلغ مدى غير مسبوق ما يؤشر الى ان الانتهاكات الصارحة من الة البطش الاسرائيلية.

وحذر البيان من مغبة الافراط باستخدام القوة العسكرية في الاعتداءات الغاشمة على قطاع غزة وحي الشيخ جراح وفلسطين عامة بما فيها قلسطينوا الداخل مؤكدا ان الوضع هذه المرة مختلف وان حالة الغليان العربي والفلسطيني غير مسبوقة وستغير بوصلة الصراع العربي الاسرائيلي على اكثر من صعيد.

واكدالبيان ضرورة التحرك الدولي لوقف المجازر الاسرائيلية بحق الشعب الفلطيني ودعم الدبولوماسية الاردنية والجهود الكبيرة والمتواصلة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بوقف الاعتاداءات الاسرائيلية والانتصار للقضية الفلسطينية.


تابعوا الوقائع على