الثلاثيني أحمد صقور...أسس مشروعه الخاص من اللاشيء

{clean_title}
الوقائع الاخبارية :ابتهال ذكراللّٰه

الشاب الثلاثيني أحمد صقور من محافظة اربد تخرج من كلية وادي السير بتخصص فني كهرباء ولم يجد فرصة عمل في تخصصه فعمل ببيع المثلجات والمرطبات ويقول "لم أجد فرصة عمل في تخصصي فني الكهرباء كما أريد فلجأت للعمل ببيع العصائر والبوظة في محل صغير في مخيم الحصن حيث أعيش"

ويكمل أنه بدأ العمل بالمحل منذ 10 سنوات وسرعان ما أصبح بائعاً متنقلاً في حافلة للمثلجات مع شريك له لمدة عامين قبل أن تؤدي الظروف المادية لتوقف المشروع، ليعود إلى محله الصغير حيث بدأ أول مرة.

وفي عام 2019 اشترى حافلة قديمة وعاطلة، وقام بصيانتها بعد ان أدخر ما يلزم لترميمها وكذلك تصميمها بشكل مميز ومبهج، وبحسب ما قال أخذ تجهيزها سنة كاملة لتظهر بهذه الحُلة.

ويضيف واجهت العديد من التحديات خلال ترميم الحافلة منها مادية ومعنوية نتيجة النظرة السلبية للمجتمع، ورغم ذلك استمر حتى قام بتجهيزها وشكلت هذه الحافلة مصدر رزق له ولشقيقه ولصديقه الذي ما زال على مقاعد الدراسة معتمداً على هذا العمل لمواصلة دراسته.

أما عن بداية انطلاق المشروع، يقول تم إيقاف المشروع بعد فترة قصيرة من انطلاقه من قِبل البلدية بسبب شكل التراخيص المستخرجة إلا أن المحافظ عندما سَمِعَ قصته سمح له بالعودة للعمل.

وختم الصقور: لدي تجارب أخرى في التصميم، فقد قمت بتصميم حافلة أخرى وتواصلت مع الشركات المختصة بتصنيع السيارات في الصين وعرضت عليها التصميم.
تابعوا الوقائع على