من يفعلها وله الاجر والثواب !! من ينهي رحلة العذاب لهؤلاء الاشخاص في " قريقرة وغويبة"

{clean_title}
الوقائع الاخبارية: فقر مدقع وابتلاء بالفشل الكلوي ، وصف يلخص معاناة خمسة أردنيين أربعة بقرية قريقرة والخامس في غويبة،  وهما قريتان او تجمعان سكانيان يفتقران لكل شيء ، وفيما وفرت الدولة لهؤلاء المرضى العلاج عبر أجهزة غسيل الكلى في مستشفى  غور الصافي الا ان مسافة الأربعين كيلو مترا التي يقطعونها في رحلة الذهاب والإياب،  هي عذاب آخر يضاف إلى عذاب الغسيل ..

قصة هؤلاء الذين شاءت ظروف ضنك العيش ان لايجدوا مأوى الا في القرى المنسية،  تتجسد فيها أبرز صور المعاناة الإنسانية، في رحلة طلب العلاج أسبوعيا، فلا واسطة نقل تقلهم ، الا باستئجار مركبة خاصة كلفتها تتجاوز ٤٠ دينارا لرحلة العلاج الواحدة ذهابا وايابا ، ولابدائل لهم الا ترتيب مواعيد الغسيل مع بعضهم البعض بحيث يستقل كل اثنين مركبة يتقاسمان أجرتها.

ومريض الكلى يصعب عليه بل يستحيل ان يلجأ لوسائط النقل العمومية خاصة في رحلة العودة التي يكاد الانهاك جراء الغسيل على مدار ساعات يستنزف كل طاقته ، ورغم مناشدات هؤلاء للجهات الرسمية ان تتكفل برحلة العلاج لكن لا أحد استجاب لهم للان.

مطلب هؤلاء ليس معقدا او صعب التحقيق ، فمنشدهم جهة ما متبرعة تخصص لهم حافلة صغيرة المعروفة بسعة سبعة ركاب،  تتولى نقلهم وفق برنامج الغسيل المعد لهم ، فمن يفعلها ويهب لنجدتهم ، عبر مشروع يمكن أن يطلق عليه حافلة كفالة مرضى الفشل الكلوي غير القادرين..
 
تابعوا الوقائع على