هذا ما حدث!! استغلال شنيع ونزعة ابتزاز ومس بكرامات الناس والتشهير بهم !!

هذا ما حدث!! استغلال شنيع ونزعة ابتزاز ومس بكرامات الناس والتشهير بهم !!
الوقائع الإخبارية: جائحة كورونا وان افضت لاضرار اقتصادية كبيرة وحملت قطاعات ما لا تحتمل ماليا ، جراء الاغلاقات ، ونهج الحظر الشامل تارة ، والجزئي أخرى، حالة طبيعية أيضا ان تفضي قصدا او بحسن نوايا لنزاعات مالية قضائية لابد للقضاء ان يتولى أمورها اجرائيا تثبيتا للحقوق عامة كانت أم خاصة ، لكن الاستغلال الشنيع ( اعلاميا ) والذي لايخلو من نزعة الابتزاز ، ومس كرامات الناس وتجريحهم والتشهير بهم ، امر لا تقره الاخلاقيات ولا مواثيق الشرف الاعلامي ان كان من ارتكب هذه الشناعات اصلا يعلم بوجود هذه المواثيق .

بالجائحة غفل بعضنا ان قطاع المقاولات كان من الأشد تضررا بفعل توقف مشاريعه، وبالضرورة وان انعكس التوقف ضررا على مداخيله وملاءته المالية ، فالحال انعكس أيضا على القدرة على الوفاء بالحقوق والالتزامات ، وباتت القضايا متشابكة ومتداخلة التي تمس عمل القطاع ، فمن عليه حقوق والتزامات ، بالمقابل له ذمم ومستحقات لدى اخرين ، لكن في ظل القصور الذي طال الجميع ، ارتبك المشهد ما أفضى اجرائيا وضمن سياسات إدارية تغيب عن بال الادارات العليا انها اوجدت ارباكا لها ، وان كانت نتائجه قضائية وأحكام، الا ان العتب والشرف المهني تسيد الموقف لتلافي اية تبعات يمكن أن تخلق فجوة بين المتعاملين والعاملين بالقطاع .

مؤخرا حكمت محكمة صلح جزاء غرب عمان (هيئة القاضية وسن الرواشدة) غيابياً في القضية بإدانة المشتكى عليها سيدة الأعمال هنادة داود محمد عوض الطراونة بجرم إصدار شيك لا يقابله رصيد مكرر ثلاث مرات، كما إدانت شركاها( اي شركة داوود الطراونة ) باحكام مالية لسنا بصدد تفاصيلها والتي قوامها مبالغ لاتتجاوز ٢٥ ألف دينار ، لكن ما نحن بصدده ، ان من الطبيعي جدا ان تزخر المحاكم بهكذا قضايا ، ومبالغ اكبر وأكثر، والحكم صدر بالطبع لصالح شركة الزهيري إخوان للصناعات الخرسانية" و"الشركة المركزية لنقل الباطون الجاهز" اللتان ساءهما نشر الأحكام من جهة ، وتغييب اداراتهما عن تفاصيل هكذا قضايا وضعتهما في موقف محرج تطلب إصدارها بيانا مشتركا أكد على المواقف الاخلاقية والتعامل الراقي مع العملاء والثقة التي لايمكن أن تمس بين الشركات ، حتى وان وقع سوء فهم أفضى إلى ما أفضى اليه من نتائج مؤسفة ويبدو ان من استغل تلك القضايا هدف لاغتيال الشخصية حيث ان ما نشر وبحسب مصادر خاصة هو غير دقيق.

وقبل ان نعرض لبيان الشركتين نؤكد ان دور القضاء مليئة خاصة بظروف الجائحة بقضايا التعثر وما افضت اليه ، لكن التعاطي الاعلامي بجوانب أخلاقيات المهنة يفترض تركيزه على جوانب تدفع باتجاه استعادة هذه المؤسسات الاقتصادية لحالة التعافي والنشاط الذي يحتاجه بلدنا أكثر من سبق صحفي ، مدفوع وغاياته ابتزازية ، او تصفية حسابات ضيقة .. وفيما يلي توضيح الشركتين ...

ان "شركة الزهيري إخوان للصناعات الخرسانية" و"الشركة المركزية لنقل الباطون الجاهز" تؤكد بان علاقتها مع زبائنها مبني على علاقة احترام و ود وشراكة استراتيجية وفريق عمل واحد، وتؤكد وتستنكر قيام بعض الجهات بتخريب سمعة زبائنها وعلاقة الشركة مع زبائنها وقيام تلك الجهات باغتيال الشخصيات الاستثمارية، وبهذا الخصوص فإننا نستنكر ما تم تداوله مؤخرا من خلال بعض وسائل التواصل الاجتماعي بحق شركة عوض داود الطراونه وشركاه وممثلها الدكتورة هناد داود الطراونه الفاضلة حيث ان الظروف القاهرة التي شهدتها البلاد والعالم اجمعه من جراء انتشار وباء فيروس كورونا حال بين التواصل بيننا وبين العديد من الشركات التي تتعامل معنا، وان حال علم شركة عوض داود الطراونه وشركاه وممثلها الدكتورة هناد داود الطراونه الفاضلة بوجود مطالبات مالية مستحقة على شركتهم باشرت بالتواصل مع شركتنا على الفور وهيلكة ما عليها من ذمم مالية حالها حال العديد من زبائننا دون اي معارضة وعلى الفور علما بأن الاجراء القانوني المتبع لا علاقة لنا به حيث أن قسم المالية لشركاتنا تقوم بتحويل اي مطالبات مالية دون التواصل مع الادارة العليا لزبائننا.

وعليه، إننا نؤكد هنا أن "شركة الزهيري إخوان للصناعات الخرسانية" و"الشركة المركزية لنقل الباطون الجاهز" تعتز بعلاقتها الاستراتيجية مع شركة عوض داود الطراونه وشركاه وممثلها الدكتورة هناد داود الطراونه الفاضلة منذ زمن طويل وما زال تلك العلاقة قائمة وتتعزز يوما بعض يوم.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير