النابلسي يتفقد المرافق الشبابية في الكرك

{clean_title}
الوقائع الاخبارية: تفقد وزير الشباب محمد النابلسي المرافق الشبابية والرياضية في محافظة الكرك في إطار سلسلة من الجولات الميدانية للوقوف على احتياجات الشباب والعاملين معهم، والاطلاع على واقع الحال الشبابي، والعمل على رفع الطاقة الاستيعابية للمراكز والمرافق التي تخدم الشباب وتناسب تطلعاتهم.

وشملت الزيارة الميدانية مراكز شباب وشابات الغوير، الكرك، وادي الكرك، العدنانية، مؤاب، الطيبة، والمزار، وصالة الأمير فيصل بمنطقة الحربية ومديرية الشباب ومجمع الأمير فيصل.

وأعلن وزير الشباب عن توجه الوزارة لاستكمال الأعمال في المجمع الرياضي كنواة أولية لإنشاء مدينه رياضية في المحافظة.

وأشار النابلسي إلى أهمية تفعيل المراكز الشبابية باعتبارها مساحات إبداعية وفكرية تسهم في صقل وتنمية شخصية الشباب من خلال البرامج والأنشطة التي تقدمها لهم، مضيفاً أن العاملين مع الشباب في جميع المراكز الشبابية تقع على عاتقهم مسؤولية طرح وإيجاد برامج شبابية جديدة تحاكي التطور الفكري والمعرفي للشباب وتناسب المرحلة القادمة، خاصةً مع الانفتاح الذي يشهده العالم، والذي يستوجب التفكير ببرامج نوعية جديدة، مبيناً أن العاملين مع الشباب هم الأكثر معرفة ودراية باحتياجات الشباب والقادرين على صياغة أهداف وبرامج جديدة بناء? على دليل احتياجاتهم في كل مكان.

وناقش وزير الشباب مع نواب المحافظة أحمد القطاونة و طالب الصرايرة و سالم الضمور، بحضور مدير شباب الكرك د. يعقوب حجازين أبرز مطالب القطاع الرياضي والشبابي في المحافظة من خلال ايجاد مشاريع شبابية ريادية تسهم في تقليص نسب البطالة، حيث اكدوا دعمهم وتعاونهم مع الوزارة لترجمة مبدأ التشاركية للنهوض بالواقع الشبابي في المحافظة.

والتقى النابلسي في مركز شابات الغوير بالمتطوع المهندس مهدي الضمور صاحب مبادرة «الزراعة المائية» ورفاقه، واستمع لفكرتهم وأبرز التحديات التي تواجههم في تطوعهم بهدف تذليل اي صعوبات، مشيداً بجهودهم المتميزة.

كما التقى وزير الشباب مجموعة من مرتادي المراكز الشبابية، واستمع لأفكارهم ومقترحاتهم وأبرز التحديات والقضايا التي تواجههم، وركز على أهمية تجذير المبادرات الشبابية في المراكز لما لها من أثر في تفعيل دور الشباب، ودعم الوزارة لأي فكرة شبابية ناجحة.

وأوعز النابلسي بنقل بعض المراكز نظرا لتهالك مبانيها وحرصا على السلامة العامة، مؤكدا على ضرورة تفعيل المراكز الشبابية واستغلال مساحاتها لتكون حاضنه لإبداعاتهم ويتمكن الشباب والشابات من ممارسة هواياتهم المختلفة.
تابعوا الوقائع على