السلط ... 7 شعب صفية تدرس عن بعد لتجاوز الإصابات 10 %

{clean_title}
الوقائع الاخبارية:كشف مصدر مطلع في مديرية تربية قصبة السلط ، عن وجود 350 إصابة نشطة بفيروس كورونا في صفوف طلبة 111 مدرسة حكومية، تابعة للمديرية (ذكور وإناث)، و120 إصابة لمعلمين وإداريين، حتى أول من أمس.

ووفق المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، فإن 7 شعب صفية أغلقت في مدارس متعددة لبلوغ نسبة الإصابات فيها أكثر من 10 %، مؤكدا مضاعفة التشدد بتطبيق البروتوكول الصحي الخاص بالمدارس، لارتفاع أعداد الإصابات عما كانت عليه سابقا وعلى نحو لافت.

وقال المصدر، إنه وبرغم تشديد الإجراءات الرقابية على المدارس، لكن الخشية تبقى قائمة من ازدياد نسب الإصابات مع ما تشهده المملكة من ازدياد فيها.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية، حاولنا الحصول على الأرقام المتعلقة بمدارس السلط لمطابقتها، والتأكد من دقتها وصحتها، لكن مدير التربية هارون الرحاحلة، امتنع عن إعطاء إجابات، وطلب التوجه بالأسئلة الى وزارة الصحة، التي أكدت أن تلك المعلومات لدى وزارة التربية والتعليم، وهي الجهة المخولة بالإفصاح عنها.

أما الأمينة العامة للشؤون الإدارية والمالية في الوزارة نجوى قبيلات، فأكدتأنها ستزودها بتلك الأرقام، لكن ذلك لم يحدث، في حين قال الناطق الإعلامي باسم الوزراة أحمد المساعفة، إن "الوزارة لا ترغب بالحديث عن الإصابات بالمدارس في كل محافظة أو منطقة، وتكتفي بالحديث فقط عن المملكة ككل”، من دون الإشارة إلى أسباب ومبررات حجب مثل هذه الأرقام والمعلومات.

ومن أبرز التطورات المتعلقة بالإصابات في المدارس، ما صرح به وزير التربية والتعليم وجيه عويس، قبل يومين، قائلا إن "الوزارة رصدت أول من أمس الأربعاء 2320 إصابة بالفيروس بين طلبة وهيئتين تدريسية وإدارية في المدارس؛ أي 45.97 % من الإصابات الإجمالية المسجلة في الأردن لذلك اليوم”.

قبل ذلك، كانت قبيلات، أشارت لتزايد القلق من ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس في صفوف الطلبة والمعلمين، موضحة في تصريحات تلفزيونية الاثنين الماضي، أن العدد الإجمالي للإصابات النشطة بين المعلمين 2271 إصابة و515 إصابة بين الإداريين.

وكانت الوزارة، أصدرت دليل العودة الآمنة للمدارس للعام الدراسي 2021/2022، في آب (أغسطس) الماضي، وتضمن بروتوكولا صحيا خاصا بالمدارس، لتوفير بيئة آمنة وصحية، تضمن سير العملية التعليمية وبدرجة أمان عالية.

واشترط البروتوكول، توفير مسافة أمان تحقق التباعد الجسدي بين الطلبة والعاملين بمساحة متر مربع واحد بين الطلبة في الغرف الصفية ومترين مربعين خارج الغرف الصفية.

ووفق البروتوكول، يعلق دوام الشعبة الصفية الواحدة دون غيرها لاسبوعين، إذا بلغت نسبة الإصابة بين طلبتها 10 % فأكثر، كذلك يعلق دوام المدرسة والتحول للتعلم عن بعد لاسبوعين إذا بلغت نسبة الإصابة 10 % من مجموع مجتمع المدرسة.

وفي حالة ظهور أعراض المرض على طالب أو عامل في مدرسة، يكلف مسؤول الصحة المدرسية، بالتأكد من وجود أعراض المرض على المشتبه بإصابتهم بالفيروس، ويعزلون في غرفة معينة بالمدرسة، بالإضافة للتأكد من ارتداء المشتبه بإصابته الكمامة، والاتصال بولي أمره، والإيعاز له بفحص الطالب في المختبرات المعتمدة أو المستشفيات الحكومية.

وجاء في البروتوكول، أنه يطبق العزل المنزلي لأسبوعين للمصاب (طالب، معلم، إداري، عامل) بعد ظهور نتيجة الفحص الإيجابية وفحص المخالط اللصيق، وتعليق دوامه لحين ظهور نتيجة فحصه، وتحويل الطالب المصاب للتعلم عن بعد، مع عدم البوح بمعلومات الطالب المصاب وإبقائها سرية.

وحدد زمن الحصة المدرسية بـ45 دقيقة في المدارس التي توفر مساحة متر واحد للطالب في الغرفة الصفية ومترين في الساحات، و40 دقيقة في مدارس الفترتين، و30 دقيقة في المدارس التي توفر مساحة أقل من متر مربع للطالب في الغرفة الصفية، فيما يطبق مبدأ التناوب فيها (3*2)، إذ يقسم طلبة الشعبة إلى مجموعتين، بحيث يكون دوام الأولى أيام الأحد والثلاثاء والخميس، والثانية يومي الاثنين والأربعاء وبالتناوب، ويكون شكل التعليم فيها مدمجا بين الوجاهي وعن بعد.

وتضمن البروتوكول أيضا، مراعاة الشروط الصحية عند إقامة الطابور الصباحي، بحيث تكون المسافة مترين بين الطلبة، وتوظيف الإذاعة الصباحية للتوعية والتثقيف الصحي، وتنفيذ الطابور لنصف عدد طلبة المدرسة، وتخصيص استراحة لـ15 دقيقة خارج الصفوف لنصف عدد الطلبة، وبإشراف مباشر من المعلمين المناوبين، مع زيادة عدد المناوبين للتحقق من تطبيق التعليمات وإجراءات السلامة العامة.

ولفت الى تكليف ضابط ارتباط لمتابعة درجة التزام الكادر التعليمي والإداري في المدارس بالاشتراطات الصحية، وإرسال التقارير إلكترونيا إلى غرفة العمليات في الوزارة.

تابعوا الوقائع على