افتتاح ورشة تدريبية في "الأردنية" حول الابتكار في موضوع المياه والتغير المناخي ضمن مشروع (WaSec)

{clean_title}
الوقائع الاخبارية: افتتح اليوم الخميس في الجامعة الأردنية وبرعاية رئيس مجلس أمناء الدكتور عدنان بدران ورشة علمية بعنوان: "Innovation in Water Education Programs"، ضمن مشروع إيراسموس بلس (WaSec) المدعوم من الاتحاد الأوروبي، حضرها مسؤولون حكوميّون ورؤساء الجامعات المشاركة في المشروع من الأردن وفلسطين وأكاديميّون من الجامعة والجامعات الشريكة.

وقال بدران في كلمته، خلال الافتتاح، إن التحدّيات المائية التي تواجهها دول شرق البحر المتوسط بسبب الزيادة السكانية والتحديث والتوسّع في الاستخدام الصناعي والزراعي وغيرها من الأسباب ستتفاقم بسبب التغير المناخي الذي أدى إلى تناقص معدلات هطول الأمطار.

وأكد على ضرورة توعية صانعي السياسات بالنتائج الكارثية لتغير المناخ من حالات الجفاف المتكررة، وتفاقم النقص في إمدادات المياه في المنطقة، والصراعات المستقبلية التي قد تتصاعد بين البلدان على مصادر المياه السطحية والأحواض الجوفية، مُشيرًا إلى أنّ بناء الأمن المتعلق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما الأمن المائي والغذائي، يُعدّ أمرًا حتميًا لمواجهة تغير المناخ.

من جهته، قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات إن الجامعة الاردنية، تحتضن اليوم خيرة الخيرة من أبنائها ومن الجامعات الأردنية الأخرى ومن مؤسسات مملكتنا الحبيبة ليبحثوا في أكثر الطرق نجاعة وتأثيرا وبما يتناسب مع واقعنا الفريد في مسألة حيوية وملحة هي الأمن المائي، وكيفيّة التعامل مع هذه المسألة في ظل تعمق ظاهرة التغير المناخي والتأثير الهيدرولوجي بكل تداعياتهما.

‎وشدد عبيدات على أهمية تسخير العلوم والمعرفة والبحث والابتكار والإبداع لدراسة واقعنا المائي وبيان أفضل المقترحات والطرق التي تجعلنا أكثر فهما وقدرة على التعامل مع هذه المسألة التي تهم حياة كل مواطن ومواطنة، مؤكدا وعي الجامعة بأهمية تلمس حاجات المجتمع ومراجعة برامج التعليم فيها من مدخلات ومحتويات وطرق تدريس ومخرجات هذه البرامج، مشيدا بهذه الندوة العلمية والمحاضرات القيمة التي تضمّها ودورها في تقريبنا من فهم الموارد المائية التي تُعتبر واحدة من المواضيع الأساسية في الهندسة المائية.

وفي كلمته أشار مدير المشروع في الجامعة الأردنية الدكتور أحمد السلايمة إلى أن الوضع المائي في الأردن وفلسطين يمثل التحدي الأكبر والنموذج الأصعب لا على مستوى العالم العربي بل على مستوى العالم بأسره، مؤكدا على أهمية تناول قضايا التغير المناخي وأثره على الموارد المائية في العالم العربي وعلى الأمن الغذائي والبيئة الحضرية والظروف المعيشية والمشاريع البحثية التي تدعم فكرة الإدارة المتكاملة للمياه ضمن النطاق الأكاديمي البحثي.

وأوضح السلايمة أن مشروع WaSec يسعى لمعرفة كيفية القضاء على هدر المياه من خلال النظر في التأثيرات المحتملة لتغير المناخ، وتعزيز خطط إدارة الموارد المائية، باستخدام طرق مبتكرة جديدة وتعليم الطلبة التقنيات والأساليب الحديثة التي ستُدمج في خطط إدارة الموارد المائية والتي ستتبنّاها في النهاية المنظمات والشركات ذات الصلة بالمياه.

فيما أشار مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني في الأردن الدكتور أحمد أبو الهيجاء إلى أن الأردن في المرحلة السابقة كان الأكثر تنفيذًا لمشاريع إيراسموس، وقال إن البرنامج في المرحلة القادمة يتطلع إلى التوجه نحو تطوير التعليم التقني والمهني وبناء القدرات بالتعاون مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والخاصة.

وعلى هامش الفعالية، عقدت الجامعة أمس الاربعاء ورشة تدريبية خاصة بموضوع رابطة الغذاء والطاقة والمياه ضمن فعاليات مشروع إيراسموس في كلية الزراعة، وبحضور عدد من شركاء المشروع وعدد من طلبة الماجستير والبكالوريوس من الجامعات الأردنية، قدمتها جامعة قبرص الشريكة في المشروع، وشملت تدريبا عمليا على قياس انبعاثات الغازات الدفيئة وحاسبة البصمة البيئية واستخدام أداوتها في إنتاج الغذاء الُمستدام.

وتجدر الإشارة إلى أن الجامعات الشريكة للجامعة الأردنية في المشروع الهادف إلى تعزيز الأمن المائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في شرق البحر الابيض المتوسط في ظل تغير المناخ، تضم جامعة العلوم والتكنولوجيا، الجامعة الألمانية، جامعة فلسطين التقنية، جامعة القدس، سلطة المياه الفلسطينية، مكتب استشارات الهندسة المائية، الجامعة المفتوحة في قبرص، جامعة البوليتكنيك بمدريد، مركز أمستردام لدراسات الغذاء العالمي، والجامعة اليونانية الدولية
تابعوا الوقائع على