نجاح " الوقائع " وصدقيتها وموثوقية مصادرها واخفاق اعلام " وزارة التربية "
الوقائع الاخبارية:نجحت " الوقائع الاخبارية " في اختبار صدقيتها، وموثوقية مصادرها المعلوماتية ، حين توصلت لجملة حقائق دامغة حول نتائج التوجيهي قبل إعلانها باربع وعشرين ساعة ، من حيث النسبة العامة للنجاح ، الأعلى منذ،عقود ، وغياب المجاميع الكاملة ( ١٠٠%) لأي طالب أو طالبة ، وانخفاض اعداد شريحة التفوق ( ٩٠ - ١٠٠ ) واخرى تم تناولها عكست المسؤولية المهنية لفريق عملها ، وجهده لكسب ثقة القراء،.
بالمقابل ، اخفقت الوزارة وعبر ناطقها الاعلامي د. أحمد المساعفة في التشويش على معلومات الوقائع ، حين تعجل ببث تسجيل صوتي ( مراوغ ) على مجموعات اعلامية ، تداولت ما نشرته الوقائع، محاولا الايهام ان ما نشرناه فاقد للدقة والمصداقية ، ملمحا ان كل النسب والمعلومات التي تم ايرادها سيصار لاستخراجها أثناء المؤتمر الصحفي ، وهذه حركة تذاكي ، كان يفترض ان يتجنبها من انيطت به مهام النطق الاعلامي لمؤسسة تحظى باهتمام كل الاسر الأردنية ، بل والسكان عموما ، فكان جل ما اعلنه الوزير وطواقمه من معلومات متطابق مع اوردناه من قبل .
مشكلة الناطقين الإعلاميين في أغلب المؤسسات ان وسموا مهامهم واطروها بدور وظيفي ، غايته النفي ولا شيء سواه ، حتى في حالة نشر حقائق ، مغفلين ان الصمت في أحيان كثيرة ، يصنف بباب المهنية ، ويعفي الناطق من وزر مسؤولية قد يحملها له المسؤولون، وفي حالة التربية ، كان الاجدى بناطقها ان يمارس هذا الصمت ، ويكتفي بحملة " لا انفي ، ولا أؤكد " تجنبا من حرج لاحق حتما سيأتي بسياق المتابعة الصحفية ، ومراجعة ما نشر احقاقا للحقيقة .
ان تعجل وزارة التربية وعبر د. المساعفة بث تسجيل ظاهره الحض على عدم التعجل في نشر المعلومات ، بزعم انها قد تكون أقرب للخطأ منها إلى الصدقية ، يستدعي اعادة نظر بدور الناطقين الإعلاميين ليس في التربية وحدها، بل بمؤسسات الدولة كافة، كون الدور يفترض ان ينطوي على قدرات مهارة وخبرة، ومساحة واسعة في التعامل مع ضمانات تدفق المعلومة، لا ان تظل المنهجية قائمة على التقوقع، والتحويط عليها ، ورهنها لمزاج الطرف الأوحد في الافراج عن بعضها أو كلها ..
بالمقابل ، اخفقت الوزارة وعبر ناطقها الاعلامي د. أحمد المساعفة في التشويش على معلومات الوقائع ، حين تعجل ببث تسجيل صوتي ( مراوغ ) على مجموعات اعلامية ، تداولت ما نشرته الوقائع، محاولا الايهام ان ما نشرناه فاقد للدقة والمصداقية ، ملمحا ان كل النسب والمعلومات التي تم ايرادها سيصار لاستخراجها أثناء المؤتمر الصحفي ، وهذه حركة تذاكي ، كان يفترض ان يتجنبها من انيطت به مهام النطق الاعلامي لمؤسسة تحظى باهتمام كل الاسر الأردنية ، بل والسكان عموما ، فكان جل ما اعلنه الوزير وطواقمه من معلومات متطابق مع اوردناه من قبل .
مشكلة الناطقين الإعلاميين في أغلب المؤسسات ان وسموا مهامهم واطروها بدور وظيفي ، غايته النفي ولا شيء سواه ، حتى في حالة نشر حقائق ، مغفلين ان الصمت في أحيان كثيرة ، يصنف بباب المهنية ، ويعفي الناطق من وزر مسؤولية قد يحملها له المسؤولون، وفي حالة التربية ، كان الاجدى بناطقها ان يمارس هذا الصمت ، ويكتفي بحملة " لا انفي ، ولا أؤكد " تجنبا من حرج لاحق حتما سيأتي بسياق المتابعة الصحفية ، ومراجعة ما نشر احقاقا للحقيقة .
ان تعجل وزارة التربية وعبر د. المساعفة بث تسجيل ظاهره الحض على عدم التعجل في نشر المعلومات ، بزعم انها قد تكون أقرب للخطأ منها إلى الصدقية ، يستدعي اعادة نظر بدور الناطقين الإعلاميين ليس في التربية وحدها، بل بمؤسسات الدولة كافة، كون الدور يفترض ان ينطوي على قدرات مهارة وخبرة، ومساحة واسعة في التعامل مع ضمانات تدفق المعلومة، لا ان تظل المنهجية قائمة على التقوقع، والتحويط عليها ، ورهنها لمزاج الطرف الأوحد في الافراج عن بعضها أو كلها ..









