«الأوقاف» : نواجه يوميًا إجراءات الاحتلال بالأقصى
الوقائع الاخبارية:رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة،
الاحتفال الديني الذي أقامته الوزارة أمس الثلاثاء، بمناسبة ذكرى الإسراء
والمعراج الشريفين، في المركز الثقافي الإسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك
المؤسس عبدالله الأول.
وقال الخلايلة إن معجزة الإسراء والمعراج جاءت لتعزيز الثقة بالله عز وجل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم في وقت محنة شديدة، لافتا إلى أن الذكرى تعلمنا حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره وتمكينه، وأنّ الأمل يولد من رحم الصبر والألم.
وأكد أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، نقلت الأمة الإسلامية من مرحلة الحزن والألم إلى واقع دولة قوامها التخطيط المحكم الدقيق وفق منهج يعتمد العلم المسلح بالايمان، والعمل المسلح بالثقة بالله.
وأوضح قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة أن معجزة الإسراء والمعراج غايتها إكرام الله لنبيه وامتحان للناس وإقرار لمقام النبوة وميزان السنة، مبينا أن الإسراء والمعراج كانت غيباً أخبر عنه الرسول الكريم، فهي ليست كباقي المعجزات لخصوصية الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأضاف: تزامن الذكرى مع ما يجري من عدوان غاشم على أهلنا في غزة وفلسطين، يؤكد أهمية اللجوء إلى الله العلي القدير لتفريج كربة الأمة هذه الأيام، كما فرجها عن نبيه بعد شدة.
وأشار المفتى العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، إلى تشابه الظرف الذي تعيشه الأمة اليوم في ظل ما يعانيه الأهل في غزة من عدوان غاشم عليهم، مع ما مر به النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء والمعراج، داعيا إلى التعلق بالله سبحانه وتعالى والإخلاص له والرجاء برفع الغمة.
ولفت إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تؤكد مكانة وأهمية المسجد الأقصى، وأن الصراع حوله هو صراع بين حق وباطل، مؤكدا أهمية دور الأردن في الدفاع عن المقدسات في القدس قرة عين الهاشميبن وجوهر قضيتهم.
وقال الخلايلة إن معجزة الإسراء والمعراج جاءت لتعزيز الثقة بالله عز وجل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم في وقت محنة شديدة، لافتا إلى أن الذكرى تعلمنا حسن الظن بالله تعالى والثقة بنصره وتمكينه، وأنّ الأمل يولد من رحم الصبر والألم.
وأكد أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، نقلت الأمة الإسلامية من مرحلة الحزن والألم إلى واقع دولة قوامها التخطيط المحكم الدقيق وفق منهج يعتمد العلم المسلح بالايمان، والعمل المسلح بالثقة بالله.
وأوضح قاضي القضاة الشيخ عبد الحافظ الربطة أن معجزة الإسراء والمعراج غايتها إكرام الله لنبيه وامتحان للناس وإقرار لمقام النبوة وميزان السنة، مبينا أن الإسراء والمعراج كانت غيباً أخبر عنه الرسول الكريم، فهي ليست كباقي المعجزات لخصوصية الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأضاف: تزامن الذكرى مع ما يجري من عدوان غاشم على أهلنا في غزة وفلسطين، يؤكد أهمية اللجوء إلى الله العلي القدير لتفريج كربة الأمة هذه الأيام، كما فرجها عن نبيه بعد شدة.
وأشار المفتى العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، إلى تشابه الظرف الذي تعيشه الأمة اليوم في ظل ما يعانيه الأهل في غزة من عدوان غاشم عليهم، مع ما مر به النبي صلى الله عليه وسلم في حادثة الإسراء والمعراج، داعيا إلى التعلق بالله سبحانه وتعالى والإخلاص له والرجاء برفع الغمة.
ولفت إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تؤكد مكانة وأهمية المسجد الأقصى، وأن الصراع حوله هو صراع بين حق وباطل، مؤكدا أهمية دور الأردن في الدفاع عن المقدسات في القدس قرة عين الهاشميبن وجوهر قضيتهم.









