ملفات شائكة تعرقل مساعي الفيصلي للتحضير مبكرا للموسم الجديد

ملفات شائكة تعرقل مساعي الفيصلي للتحضير مبكرا للموسم الجديد
الوقائع الاخبارية :  تقف العديد من التحديات والصعويات، أمام مساعي النادي الفيصلي، لبدء التحضيرات المبكرة للموسم الكروي الجديد.

ويواجه الفيصلي مجموعة من المصاعب التي تعرقل مهام إدارة النادي، مثل انتهاء عقود عدد كبير من اللاعبين المحليين والأجانب مع الفريق، والمبالغ المستحقة لهؤلاء اللاعبين، والمطالبات السابقة والشكاوى من لاعبين آخرين، إلى جانب اعتذار المدير الفني السابق أحمد هايل عن عدم قبول تجديد عقده موسما آخر، بسبب تلقيه عرضا خارجيا، وسط جهود تبذل من محبي النادي للوصول إلى اتفاق جديد بين النادي والمدرب. 

ووجد الفيصلي نفسه مضطرا إلى فتح قنوات متنوعة مع العديد من المدربين، لتلبية طموحات الجماهير، وتحقيق الأهداف المرسومة للظفر بألقاب بطولات الموسم المقبل (الدوري والكأس ودرع الاتحاد)، كما أن "الأزرق" ينتظر هدية من نظيره فريق الحسين اربد بالتغلب على الوحدات في المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن والمقررة يوم الجمعة المقبل، ما يمنحه تأشيرة المشاركة في منافسات دوري أبطال آسيا، وخوض مباراتي "السوبر" مع فريق الحسين في الموسم المقبل. 

وكحال معظم الأندية الأردنية، يعاني الفيصلي من صعوبات مالية ومستحقات للاعبين والجهازين الفني والإداري، وضعت الإدارة أمام اختبار صعب في مفاوضات تجديد عقود اللاعبين الذين يطالبون بدفع مستحقاتهم الماضية والمستحقة قبل البدء في عملية التفاوض لتجديد العقود للموسم المقبل، كما يواجه النادي مشكلة انتهاء عقود الثلاثي المحترف في صفوف الفريق الفلسطيني مصعب البطاط والعماني حاتم الروشدي والكاميروني رونالد وانجا، مع تأكيدات من الإدارة سعيها لتجديد التعاقد مع وانجا والبطاط موسما إضافيا.  

وتترقب الجماهير بحذر ما يجري في ناديها، متأملة أن تتمكن الإدارة، من تدارك الأخطاء التي حصلت في الموسم الماضي، وحالة الارتباك التي أدت في النهاية إلى فقدان لقب بطولة الدوري وعدم المنافسة على لقب الكأس.

ويرى المتابعون ضرورة أن تكون إدارة النادي قادرة على إدارة الموارد المالية للنادي بكفاءة، واتخاذ قرارات سليمة فيما يتعلق بالاستفادة من إمكانيات اللاعبين وتجديد العقود والاستثمار في تطوير المواهب الشابة، حيث بدأت إدارة الفيصلي في العمل على الاستفادة من الفئات العمرية من خلال التعاقد مع المدير الفني للفئات وليد فطافطة والذي اختار المدربين للفئات العمرية كافة، أملا في إعادة الصورة المشرقة لللنادي ورفد الفريق الأول بالمواهب الشابة.

وتأمل جماهير الفيصلي في أن تنجح الإدارة بتخطي الأزمة الحالية، من خلال اختيار لجنة فنية من أبناء النادي تعمل مع المدير الفني على استقطاب اللاعبين المميزين القادرين على تمثيل الفريق بأفضل الصور الفنية والبدنية، والابتعاد عن مشاهد الموسم الحالي والتي أجبرت الفيصلي على إعادة تشكيل الفريق فنيا وإداريا مرات عدة، من خلال تغييرات في الجهاز الفني والمحترفين الأجانب والجهاز الإداري، وشكل ذلك عائقا في مشوار الفريق خصوصا بمرحلة الإياب. 

وقال المشجع سالم بني حسن: "إن الإدارة الرياضية هي واحدة من الأعمدة الأساسية لنجاح فريق كرة القدم، وهو عمل معقد واستراتيجي يتضمن إدارة الجوانب المختلفة، من اختيار اللاعبين إلى تنفيذ فلسفة اللعبة المتماسكة والفعالة، ويختلف عمل الإدارة عن عمل الجهاز الفني، لذلك فإن المطلوب من الإدارة برئاسة المهندس نضال الحديد توفير عوامل النجاح للفريق وجهازه الفني من دون التدخل في أموره".

بدوره، عبر المشجع "الفيصلاوي" أحمد الحمايدة، عن أمله بأن تنجح الإدارة في اختيار المدير الفني واللاعبين القادرين على تحقيق آمال وطموحات الجماهير في الفوز بالألقاب، والمحافظة على الاستقرار من بداية الموسم وحتى نهايته، مؤكدا أن "الزعيم" ينهض في كل الظروف الصعبة، مستفيدا من جماهيره الكبيرة والعريضة التي دائما ما تلعب دورا مهما في حصد الفريق للألقاب.

وتوقع الحمايدة، أن تعاني إدارة النادي كثيرا في موضوع التعاقدات الجديدة وتجديد العقود بسبب الاحتراف الذي جعل اللاعب يبحث عن نفسه وحقوقه المالية قبل مصلحة الفريق، وطلب من الإدارة العمل بروح الفريق الواحد من أجل مصلحة "القلعة الزرقاء". 

إلى ذلك، تمنى المشجع الدائم للفيصلي عامر العبداللات،  الاستفادة من الأخطاء التي حصلت في الموسم الماضي فنيا وإداريا، وأن يكون اختيار اللاعبين من اختصاص المدير الفني وعدم التدخل في صلاحياته خصوصا في ملف المحترفين، مبينا أن التجربة الماضية أثبتت عدم دقة النادي في اختيار اللاعبين الأجانب، وكلفه ذلك مستحقات مالية كبيرة.

وطالب المشجع محمود الطراونة إدارة النادي، ببذل جهد أكبر في موضوع التجديد مع المدير الفني أحمد هايل، الذي أعاد هيبة الفريق وسجل معه نتائج قياسية، وسجل 11 فوزا متتاليا في مرحلة الإياب ولم يخسر أي مباراة، وحقق الفوز على فريق الحسين بطل الدوري، وقدم المدرب فريقا نال احترام الأوساط الآسيوية بعد فوزين مهمين على فريقي الشارقة الإماراتي والسد القطري.
ويرى الطراونة، أن مهمة ومسؤولية إدارة الفيصلي هي التعاقد مع لاعبين مميزين ولكن بقرار وتنسيب من المدير الفني، وقال: "تبدو الأمور المالية غير مطمئنة حتى الآن، خصوصا فيما يتعلق بتسديد مستحقات اللاعبين وتوفير المبالغ المطلوبة للصفقات الجديدة". 

وأضاف: "تعد إدارة الرياضة في الأندية مهمة رئيسية تتضمن إدارة مجالات مختلفة، من التخطيط الاستراتيجي إلى الإدارة المالية واكتشاف المواهب الشابة، وتنسيق الجهود لضمان نجاح الفريق على أرض الملعب".  
تابعوا الوقائع على