أجيال السلام تختتم برنامج ثقة بحضور شباب من السلط والكرك
الوقائع الإخبارية: - اختتمت هيئة أجيال السلام اليوم الأربعاء برنامج "ثقة"، بحضور عدد من الشابات والشباب المشاركين، وممثلين عن بلديتي السلط الكبرى والكرك الكبرى، إضافة إلى عدد من المعنيين من كلا المحافظتين.
وخلال الحفل، استعرض بعض المشاركين خطط العمل التي تم وضعها خلال مراحل البرنامج، تلبيةً للاحتياجات الشبابية والمجتمعية في محافظتي البلقاء والكرك. حيث ركزت خطة عمل محافظة البلقاء على إطلاق برنامج زمالة لضمان إشراك الشباب بشكل مستدام في العمل البلدي، من خلال إنشاء مساحة شبابية داخل بلدية السلط الكبرى وتوعية الشباب بمسؤوليات عمل الإدارة المحلية.
بينما ركزت خطة شباب وشابات محافظة الكرك على تطوير القطاع السياحي في المدينة، ودعم المعالم السياحية المختلفة، وتوفير فرص العمل في هذا القطاع.
يذكر أن هيئة أجيال السلام أطلقت برنامج "ثقة" في شهر كانون الثاني من هذا العام بدعم من منظمة بورتيكوس الهولندية، وبالشراكة مع بلديتي السلط والكرك وقد ضم البرنامج 36 قائدة وقائدًا شبابيًا من مختلف الجنسيات في محافظتي الكرك والبلقاء، إضافة إلى عدد من العاملين في البلديتين، بهدف توفير مساحة للحوار بين الشباب والعاملين في البلديات للمشاركة الفعّالة في صنع القرار والاستجابة لأولويات المجتمع وتطلعاته.
وبدأ البرنامج أنشطته بتدريبات متخصصة حول الحوار التحويلي بين القادة الشباب والعاملين في البلديتين، وشملت ورشات عمل وجلسات متابعة للحوار وتحليل وصياغة السياسات العامة. وقد نتج عن هذه الأنشطة خطتا عمل بقيادة الشباب تضمنتا مجموعة من التوصيات القابلة للتنفيذ.
وقالت الرئيسة التنفيذية لهيئة أجيال السلام لما الحطاب، "تتنوع الأدوات التي نتبناها من أجل دعم رسالتنا في بناء السلام على مستوى المجتمعات المحلية، ومنها الرياضة والفن والتمكين وكسب التأييد والإعلام. في هذا البرنامج، تم استخدام أداة الحوار من أجل السلام، وكان هدفها تفعيل أُسس النقاش والتفاعل وتجاوز النزاعات بين الشباب والمسؤولين في البلديات، مما يعزز دور الشباب في الاستجابة لتطلعات مجتمعاتهم وأقرانهم".
من جانبه، مدير الشؤون الإدارية لبلدية السلط قال عبد الرزاق الخليفات: "كان لتنفيذ برنامج "ثقة" في بلدية السلط أهمية كبيرة، حيث أتاح للبلدية الفرصة للوصول إلى شباب من مختلف الجنسيات وتمكينهم من اكتساب مهارات القيادة والحوار، مما يعزز دورهم الفاعل في مجتمعاتهم وزيادة مشاركتهم المدنية".
وأشارت المدير التنفيذي لبلدية الكرك الكبرىساجدة الرهايفة إلى أن أهم ما تحقق من خلال برنامج "ثقة" هو إنشاء مساحة آمنة للشباب ضمن الدارة الثقافية التابعة لبلدية الكرك الكبرى. وهي توفر حاضنة للشباب تتيح لهم الفرصة للتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم، وهي ليست مجرد مكان للتجمع، بل تُعتبر رمزًا لالتزام بلدية الكرك بدعم الشباب وتوفير الأدوات التي تمكّنهم من إحداث تغيير حقيقي في مجتمعاتهم".