عجلون: اختتام المؤتمر الإقليمي للتنوع البيولوجي والتكيف مع المناخ
الوقائع الإخبارية : اختتمت مساء اليوم الاثنين، في الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة التابعة لمحمية غابات عجلون فعاليات المؤتمر الإقليمي للتنوع البيولوجي مخطط الطبيعة للتكيف مع المناخ الذي نظمته مؤسسة هانس زايدل بالشراكة مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في إطار فعاليات الشبكة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتغير المناخي.
وحضر الاختتام نائب المدير العام للجمعية العلمية الملكية لحماية الطبيعة سلطان حنفي ومدير المناطق المحمية عامر الرفوع ومدير تنمية المجتمعات المحلية والمبادرات هشام الدهيسات ومساعد مدير محمية عجلون عدي القضاة.
وأكد مدير التدريب في الجمعية العلمية خالد يونس أهمية مثل هذه التدريبات في تعزيز الوعي بأهمية العلاقة ما بين السياحة والبيئة والتكيف المناخي.
وقال الدكتور الممثل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمعهد الدولي لإدارة المياه يوسف برازين إن المعهد مؤسسة دولية تهدف إلى مساعدة الدول والمنظمات على مواجهة التحديات المائية من خلال البحث العلمي المبتكر والتنوع البيولوجي لمواصلة العمل الجماعي على مستوى المنطقة والعالم وهو الدور المحوري الذي يلعبه المعهد في دعم الحكومات والمنظمات على مستوى آسيا وإفريقيا لتحقيق الأمن المائي.
وأشار برازين الى أن الهدف الرئيس للمعهد العمل على خلق عالم آمن مائيًا للجميع عبر تقديم حلول علمية مستدامة تهدف إلى تعزيز الأمن المائي والتكيف مع التغيرات المناخية من خلال البحث العلمي والتنوع البيولوجي وهما عاملان أساسيان لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن التنوع البيولوجي يلعب دورًا محوريًا في ضمان استدامة الموارد المائية في المنطقة.
وأكدت الباحثة ميرا حداد من مركز إيكاردا الدولي للبحوث الزراعية أن المركز يعمل على تنظيم دورات تدريبية وتقديم منح دراسية للطلاب الراغبين في متابعة دراساتهم العليا و يركز كذلك على مجالات حيوية مثل المياه والحصاد المائي إلى جانب تحسين الإنتاجية الزراعية وتوفير الجهد والوقت في زراعة الخضراوات.
وأضافت حداد أن المركز يعمل بشكل مكثف على تطوير أساليب جديدة لتحسين إنتاجية زيت الزيتون، وذلك عبر دراسات دقيقة لتحديد احتياجات المحاصيل المختلفة ويأتي هذا التعاون بالتنسيق مع المركز الوطني للبحوث الزراعية بهدف تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأمن الغذائي في ظل التحديات البيئية المتزايدة.
من جهتها، أوضحت أخصائية الرصد والتقييم للجمعية الملكية لحماية الطبيعة مشاعل الزعبي أن الجمعية التي أُنشئت عام 1966 من أبرز المؤسسات الوطنية المعنية بالحفاظ على التنوع الحيوي والحياة البرية في الأردن تضم 12 محمية برية موزعة في مختلف مناطق المملكة و تعمل على تنفيذ برامج لدراسات التنوع الحيوي.
وبينت أن الجمعية تعمل على دعم المجتمعات المحلية في محيط المحميات من خلال إنشاء مشاغل حرفية تهدف إلى توفير فرص عمل لأكبر عدد ممكن من أبناء المجتمعات المحلية.
وفي ختام المؤتمر، دعا المشاركون إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في المنطقة وتبني حلول مستدامة للتكيف مع التغير المناخي وحماية التنوع البيولوجي مع التركيز على بناء قدرات الشباب والمجتمعات المحلية لتحقيق الأهداف المشتركة.