دراسة: الاستخدام المكثّف لروبوتات الدردشة قد يزيد الشعور بالوحدة

الوقائع الإخبارية: أظهرت دراسة حديثة، أجرتها OpenAI بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، أن الاعتماد الزائد على روبوتات الدردشة مثل ChatGPT قد يكون مرتبطًا بارتفاع مستويات الشعور بالوحدة وتقليل التفاعل الاجتماعي بين المستخدمين.
ووفقًا للبحث، الذي نُشر يوم الجمعة، فإن الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة يوميًا في التفاعل مع ChatGPT يصبحون أكثر اعتمادًا عليه عاطفيًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاعر العزلة لديهم. وشملت الدراسة تحليل بيانات ملايين المحادثات، إلى جانب مراقبة تفاعل نحو 1000 مشارك مع الروبوت لفترة زمنية محددة.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يميلون إلى التعلق العاطفي بسهولة كانوا أكثر عرضة لتطوير ارتباط عاطفي قوي بالذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى زيادة شعورهم بالوحدة. ومع ذلك، لم تجد الدراسة دليلًا واضحًا على أن التفاعل الصوتي مع الروبوت يزيد هذه التأثيرات السلبية مقارنة بالتفاعل النصي.
وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام روبوتات الدردشة والشعور بالوحدة، لكنها تفتح المجال لمزيد من الأبحاث حول تأثير الذكاء الاصطناعي في الصحة النفسية والتفاعل الاجتماعي، خاصة مع انتشاره المتزايد في مختلف جوانب الحياة اليومية.
ووفقًا للبحث، الذي نُشر يوم الجمعة، فإن الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة يوميًا في التفاعل مع ChatGPT يصبحون أكثر اعتمادًا عليه عاطفيًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم مشاعر العزلة لديهم. وشملت الدراسة تحليل بيانات ملايين المحادثات، إلى جانب مراقبة تفاعل نحو 1000 مشارك مع الروبوت لفترة زمنية محددة.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يميلون إلى التعلق العاطفي بسهولة كانوا أكثر عرضة لتطوير ارتباط عاطفي قوي بالذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى زيادة شعورهم بالوحدة. ومع ذلك، لم تجد الدراسة دليلًا واضحًا على أن التفاعل الصوتي مع الروبوت يزيد هذه التأثيرات السلبية مقارنة بالتفاعل النصي.
وأشار الخبراء إلى أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين استخدام روبوتات الدردشة والشعور بالوحدة، لكنها تفتح المجال لمزيد من الأبحاث حول تأثير الذكاء الاصطناعي في الصحة النفسية والتفاعل الاجتماعي، خاصة مع انتشاره المتزايد في مختلف جوانب الحياة اليومية.