الذهب والفضة يتراجعان مع تسجيلهما أكبر مكاسب سنوية
الوقائع الإخباري: تراجعت أسعار الذهب والفضة في آخر يوم تداول من عام 2025، رغم بقائهما على مسار تسجيل أكبر مكاسب سنوية منذ نصف قرن تقريباً، مع إسدال الستار على عام استثنائي للمعادن النفيسة.
استقر الذهب في المعاملات الفورية قرب 4320 دولاراً للأونصة، فيما انزلقت الفضة باتجاه 71 دولاراً.
وشهد المعدنان تقلبات حادة في تداولات ضعيفة السيولة بعد عطلة نهاية العام، إذ هبطا بقوة يوم الاثنين قبل أن يتعافيا الثلاثاء، ثم عادا للتراجع يوم الأربعاء. وفقا لموقع (بلومبيرغ) الاقتصادي اليوم الخميس.
يتجه المعدنان لتسجيل أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، مدعومين بقوة الطلب على أصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وبخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
كما أسهمت ما تعرف بـ"تجارة تآكل القيمة" الناجمة عن مخاوف التضخم وتفاقم أعباء الديون في الاقتصادات المتقدمة في تسريع وتيرة الصعود اللافت.
وفي سوق الذهب، الأكبر حجماً بفارق كبير، دفعت هذه العوامل المستثمرين إلى الإقبال على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، بينما واصلت البنوك المركزية موجة شراء ممتدة منذ سنوات.
استقر الذهب في المعاملات الفورية قرب 4320 دولاراً للأونصة، فيما انزلقت الفضة باتجاه 71 دولاراً.
وشهد المعدنان تقلبات حادة في تداولات ضعيفة السيولة بعد عطلة نهاية العام، إذ هبطا بقوة يوم الاثنين قبل أن يتعافيا الثلاثاء، ثم عادا للتراجع يوم الأربعاء. وفقا لموقع (بلومبيرغ) الاقتصادي اليوم الخميس.
يتجه المعدنان لتسجيل أفضل أداء سنوي منذ عام 1979، مدعومين بقوة الطلب على أصول الملاذ الآمن في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وبخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
كما أسهمت ما تعرف بـ"تجارة تآكل القيمة" الناجمة عن مخاوف التضخم وتفاقم أعباء الديون في الاقتصادات المتقدمة في تسريع وتيرة الصعود اللافت.
وفي سوق الذهب، الأكبر حجماً بفارق كبير، دفعت هذه العوامل المستثمرين إلى الإقبال على الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب، بينما واصلت البنوك المركزية موجة شراء ممتدة منذ سنوات.

















