ألوان منزلك تكشف شخصيتك .. والأحمر قد يكون كارثياً!

ألوان منزلك تكشف شخصيتك .. والأحمر قد يكون كارثياً!
الوقائع الإخباري:     هل تعلم أن لون جدران منزلك قد يؤثر على مزاجك، نومك، وإبداعك؟ العلماء يؤكدون أن اختيارك للألوان ليس مجرد مسألة ذوق، بل له تأثير نفسي عميق على حياتك اليومية.

من الأخضر المهدئ إلى الأحمر المحفز… بعض الألوان قد تساعدك على التركيز، بينما قد تجعل ألوان أخرى عملك ومزاجك أسوأ بكثير!

وكشف البروفيسور جيف بيتي، أستاذ علم النفس في جامعة إيدج هيل، أن اختيار لوحة ألوان هو "مسألة نفسية، وليست مجرد مسألة جمالية".

وأوضح في مقال نشره بموقع The Conversation: أن مجموعة متنامية من الأبحاث العصبية والسلوكية والنفسية تشير إلى أن اللون ليس مجرد مسألة ذوق.

كما أضاف أن الألوان التي تحيط بنا تؤثر على حالاتنا العاطفية، وأداءنا العقلي، وتفاعلاتنا الاجتماعية، ونومنا، وحتى صحتنا النفسية على المدى الطويل، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل".

وإذا كنت تريد تعزيز إبداعك ومهارات حل المشكلات، ينصح البروفيسور بيتي باختيار الدهانات الخضراء المطفأة.

في المقابل، حذر من أن الجدران الحمراء ستجعل من الصعب التركيز على المهام.

الأبيض والرمادي والبيج
لكن إذا لم تكن متأكداً من لون جدران منزلك، قد تميل لاختيار الألوان المحايدة.

وفي هذا الشأن شرح البروفيسور بيتي قائلاً: "الألوان المحايدة (الأبيض، الرمادي، البيج) منخفضة التحفيز البصري، مما يساعد على تقليل الإجهاد والإرهاق الحسي. كما أنها تعزز الإحساس بالاتساع، ويمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الأطفال والكبار."

ومع ذلك، فإن درجة اللون والسياق أمران حاسمان: "الرمادي البارد أو الأبيض الفاقع قد يثير شعوراً بالقسوة أو الحزن، خصوصًا في الأماكن ضعيفة الإضاءة."

الأزرق والأخضر
في موازاة ذلك يرتبط اللون الأخضر بالطبيعة، وهو مرتبط بالراحة وتقليل التعب العقلي.

أما اللون الأزرق، وغالباً ما يرتبط بالسماء والماء، فيمكن أن يكون له تأثير مهدئ.

ومثل الألوان المحايدة، تعتبر درجة اللون مهمة جداً: "تشير الأدلة النفسية إلى اختيار الألوان منخفضة إلى متوسطة التشبع بدلاً من الألوان الفاقعة جداً للراحة الطويلة الأمد.

الأزرق والأخضر المطفآن مرتبطان بتحفيز الإبداع وتحسين حل المشكلات. مكتب منزلي أو غرفة دراسة مطلية بالأخضر المطفأ قد يجعلك أكثر ابتكاراً دون أن تدرك السبب."

الأصفر
إلى ذلك يعد الأصفر خياراً رائعاً، لكنه مناسب فقط لبعض الغرف، وعلى الأرجح حجز الألوان الدافئة والمنشطة للمناطق الاجتماعية أو الغرف النشطة في المنزل.

فيما الأصفر الفاتح يعطي شعوراً بالبهجة، ربما لارتباطه بأشعة الشمس، بينما الأصفر عالي التشبع قد يزيد التوتر.

الأحمر
ومثل الأصفر، الأحمر يصلح فقط لغرف معينة وبالتأكيد ليس لمكتبك المنزلي إذ قد يكون كارثياً.

فغرفة دراسة مزينة بالأحمر قد تبدو 'ديناميكية' في البداية، لكنها قد تؤثر سلباً عند العمل على مهام تتطلب تركيزاً هادئاً وتفكيراً واضحاً.

وبدلاً من ذلك، قد يكون الأحمر خياراً جيداً لغرفة النوم، إذ أظهرت الدراسات أن هذا اللون يمكن أن يزيد من الرغبة.




تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير