الصدر: اعتقال مادورو رسالة للمناوئين والمعارضين للسياسة اللأمريكية

الصدر: اعتقال مادورو رسالة للمناوئين والمعارضين للسياسة اللأمريكية
الوقائع الإخباري: علّق زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي، مقتدى الصدر، على العدوان الأميركي على كاراكاس، والذي أسفر عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة.



وقال الصدر في بيان عبر "إكس": "إن ما حدث في كاراكاس على يد ترامب لهو رسالة واضحة عن العولمة التي كانت وما زالت هدفًا للاستكبار العالمي.. نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأميركية، بل الأعم من ذلك، وخصوصًا مع الالتفات إلى أن ما قام به ترامب من عملية اعتقال قد يكون مخالفة للقوانين الدولية. إذ فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية، بما فيها مجلس الأمن، والأمم المتحدة، والمحكمة الدولية، وحقوق الإنسان، وغيرها أجمع".

ورأى الصدر أن للحدث رسالة "سماوية" أيضًا، تتمثل في سرعة سقوط الحكام وزوال الأنظمة التي أبعدها الفساد والانشغال بالأموال عن شعوبها ومعاناتها، ما أدى إلى تحويل تلك الشعوب إلى مجتمعات مسحوقة.

وأضاف: "فإذا كان اليوم سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم، وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه.. فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بالطريقة نفسها أو بطرق أخرى لا يعلمها إلا الله".
واختتم الصدر بيانه بالدعاء، سائلًا الله أن "يشغل الظالمين بالظالمين، وأن يخرج الشعوب من بينهم سالمين".

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، وألقت القبض على زعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وتم نقلهما إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الدولية.

وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو أن مادورو سيُقدَّم للمحاكمة على "جرائم" تزعم واشنطن أنه ارتكبها.

ونشرت المدعية العامة الأميركية باميلا بوندي "لائحة الاتهامات" المزعومة الموجهة للرئيس مادورو وعدد من كبار أركان الدولة، إضافة إلى أفراد من عائلته.

من جانبها، أعلنت السلطات الفنزويلية فقدانها الاتصال بمادورو، مطالبة بتأكيد أنه "على قيد الحياة"، كما أكدت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها اللجوء إلى المنظمات الدولية، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إجراءات واشنطن.

وصرّح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل بأنه يجب إعادة مادورو فورًا إلى منصبه رئيسًا للبلاد.

فيما أعربت الخارجية الروسية عن إدانتها لأي تدخل عسكري في فنزويلا، مشددة على ضرورة منع المزيد من التصعيد، والسعي للحل عبر الحوار.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير