النائب الزعبي: ملف المياه في الأردن نهج مكلف والمواطن يدفع الثمن صيفًا وشتاءً
الوقائع الإخباري: أكد النائب المحامي عوني الزعبي أن ملف المياه في الأردن لم يعد مجرد تقصير إداري، بل أصبح نهجًا مكلفًا يتحمّل المواطن تبعاته مرتين، في فصل الصيف نتيجة شح المياه، وفي فصل الشتاء بسبب سوء الإدارة وغياب الحلول المستدامة.
وخلال جلسة رقابية نيابية عُقدت اليوم الإثنين، تساءل الزعبي عن دور وزير المياه والري، معتبرًا أن غيابه عن المشهد يعكس انفصالًا عن واقع المواطنين، ومشيرًا إلى أن الوزارة لا تقدّم خططًا واضحة أو عملية لمعالجة التحديات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.
وبيّن الزعبي أن الحكومة لم تطرح حتى الآن برامج حقيقية لإنشاء سدود جديدة أو توسعة السدود القائمة، إضافة إلى غياب أعمال الصيانة اللازمة لإزالة الترسبات التي تُقلّص السعات التخزينية وتُفقد السدود جزءًا كبيرًا من قدرتها الاستيعابية.
وأشار إلى أن ما شهدته المحافظات خلال المنخفضين الجويين الأخيرين كشف عن ضعف البنية التحتية، وتداخل الصلاحيات بين الجهات المعنية دون مساءلة أو محاسبة، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج يفاقم الأزمة ويزيد من الأعباء على المواطنين.
وخلال جلسة رقابية نيابية عُقدت اليوم الإثنين، تساءل الزعبي عن دور وزير المياه والري، معتبرًا أن غيابه عن المشهد يعكس انفصالًا عن واقع المواطنين، ومشيرًا إلى أن الوزارة لا تقدّم خططًا واضحة أو عملية لمعالجة التحديات المتراكمة في هذا القطاع الحيوي.
وبيّن الزعبي أن الحكومة لم تطرح حتى الآن برامج حقيقية لإنشاء سدود جديدة أو توسعة السدود القائمة، إضافة إلى غياب أعمال الصيانة اللازمة لإزالة الترسبات التي تُقلّص السعات التخزينية وتُفقد السدود جزءًا كبيرًا من قدرتها الاستيعابية.
وأشار إلى أن ما شهدته المحافظات خلال المنخفضين الجويين الأخيرين كشف عن ضعف البنية التحتية، وتداخل الصلاحيات بين الجهات المعنية دون مساءلة أو محاسبة، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج يفاقم الأزمة ويزيد من الأعباء على المواطنين.


















