بلديات تواصل إجراءات ميدانية لمعالجة آثار المنخفضات الجوية
الوقائع الإخباري: واصلت البلديات والمؤسسات الرسمية، اليوم الاثنين، في عدد من المحافظات تنفيذ إجراءات ميدانية وخطط تنموية شملت صيانة المنشآت المائية، ومعالجة الأضرار، ودعم القطاعين الزراعي والبيئي، بما يضمن حماية المواطنين والممتلكات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
ففي مادبا، قال رئيس لجنة البلدية، المهندس هيثم جوينات، إن البلدية خصصت مبلغ 200 ألف دينار لتطوير وتحسين ورفع كفاءة المنشآت المائية في المدينة، عقب المنخفضات الجوية التي شهدتها أخيرا.
وأوضح أن أعمال التحسين تشمل إنشاء أسوار وأرصفة بقيمة 100 ألف دينار، بهدف الحد من انجراف الأتربة على الطرق الرئيسة والفرعية، وتفادي انسداد شبكات تصريف مياه الأمطار.
وبيّن أنه تم تخصيص 100 ألف دينار أخرى لصيانة العبارات الأنبوبية والصندوقية ومصارف المياه (الجريلات)، مؤكدًا طرح العطاءات للبدء بالأعمال بشكل عاجل ومباشر، لمعالجة نقاط الضعف التي برزت خلال المنخفضات الأخيرة، وحماية الأرواح والممتلكات.
وفي الطفيلة، تفقد رئيس لجنة البلدية الدكتور محمد الكريمين، يرافقه مساعد محافظ الطفيلة المتصرف الدكتور رامي الختاتنة، خلال جولة ميدانية، داخل المدينة عددا من المواقع الحيوية التي تضررت جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المحافظة أخيرا.
وخلال الجولة تم الاطلاع ميدانيًا على مستوى تنفيذ الأعمال الإنشائية وآليات معالجة الطرق والمواقع المتضررة لتعزيز الاستجابة السريعة لقضايا المجتمع المحلي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال الكريمين، بحضور مدير منطقة مدينة الطفيلة المهندس حمزة الحجاج، إن كوادر البلدية أزالت المعيقات والمخلفات من عدد من المواقع داخل المدينة، وفتح العبارات ومجاري تصريف مياه الأمطار، ومعالجة تجمعات الطمم والأتربة، بما يسهم في تحسين السلامة المرورية والحفاظ على البنية التحتية والحد من آثار الظروف الجوية.
وفي عجلون، قال مدير الزراعة المهندس رامي العدوان إن الأمطار المتواصلة أسهمت في تعزيز المخزون الرطوبي في التربة وتنشيط نمو المراعي والنباتات البرية وتحسين واقع الثروة النباتية والحيوانية في المحافظة.
وأضاف أن كميات المياه الوفيرة التي هطلت تشكّل دافعًا مهمًا لاستثمارها في مشاريع الحصاد المائي لما توفره من مصادر مياه جيدة تسهم في دعم المزارعين واستدامة نشاطهم الزراعي.
وبين أن محافظة عجلون تزخر بأكثر من 200 نوع من الأعشاب والأزهار البرية يستخدم بعضها لأغراض علاجية فيما يدخل جزء كبير منها في إعداد الأكلات الشعبية ما يعكس غنى المحافظة بتنوعها النباتي وأهميته البيئية والغذائية.
وشدد رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين بعجلون المهندس معاوية عناب على أهمية استثمار الموسم المطري في زراعة المحاصيل المناسبة والالتزام بالإرشادات الزراعية السليمة داعيًا إلى الحفاظ على النباتات البرية وقطافها بطرق لا تضر بالتنوع الحيوي أو استدامته.
وأكد رئيس اتحاد المزارعين في عجلون منيب الصمادي أن الموسم المطري الحالي أعاد الأمل للقطاع الزراعي، مشيراً إلى أن الأمطار تنعكس إيجابًا على المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة والمراعي وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم صمود المزارعين في المحافظة.
وبينت عضو مبادرة البيئة تجمعنا عهود أبو علي أن مناطق محافظة عجلون أصبحت مغطاة بمساحات واسعة من النباتات البرية والطبية والتي تعتبر موسمًا للعديد من المواطنين الذين يقومون بجمعها لبيعها أو استخدامها لغايات الطهو وبالتالي توفر مصدر دخل لهم ولأسرهم.
وقال عدد من المزارعين إن الأمطار الأخيرة أعادت الحياة للأراضي الزراعية والمناطق الحرجية وبدأت آثارها الإيجابية تظهر على النباتات البرية التي غابت خلال الموسم الماضي مبينًا أن وفرة الهطولات تبشر بربيع غني يسهم في تحسين واقع المزارعين والأسر التي تعتمد على الأعشاب البرية كمصدر غذاء ودخل إضافي.
وفي إربد، نفذت بلدية برقش أعمال إنشاء حاجز لمعالجة انسياب مياه الأمطار، ضمن خطط البلدية الهادفة إلى تعزيز السلامة العامة وتحسين واقع البنية التحتية.
وتأتي هذه الأعمال في إطار الإجراءات الوقائية التي تتخذها البلدية للحد من تجمع مياه الأمطار، ومعالجة المواقع التي قد تشكل خطرًا على المواطنين والممتلكات.


















