سانا: وفاة طفل وإصابة آخر جراء استهدافهم بقذيفة صاروخية أطلقها تنظيم قسد في حلب
الوقائع الإخباري:تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من الانعكاسات الكارثية لاستهداف المناطق المدنية
في تصعيد ميداني نازف، استهدفت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء الثلاثاء، الأحياء السكنية في مدينة حلب، مما أسفر عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين العزل.
وأفادت مصادر طبية وإعلامية بوفاة طفل وإصابة آخر بجروح بالغة، إثر سقوط قذيفة صاروخية انطلقت من مناطق سيطرة التنظيم لتسقط داخل حي "الميدان" الآهل بالسكان.
أشلاء الطفولة تحت أنقاض القصف نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن شهود عيان أن الاعتداء وقع بشكل مفاجئ، حيث اخترقت القذيفة هدوء المنطقة، محولة لعب الأطفال إلى مأساة تعجز الكلمات عن وصفها.
وسارعت فرق الإسعاف إلى مكان السقوط لنقل المصابين إلى المشافي القريبة، وسط حالة من الغضب والذعر الشديدين بين الأهالي الذين باتوا يرون في منازلهم أهدافا لنيران التنظيمات المسلحة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه التحذيرات من الانعكاسات الكارثية لاستهداف المناطق المدنية، حيث تدفع الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسهم الأطفال، الثمن الأغلى لهذا التصعيد العسكري المستمر.
سياق الاعتداءات وتدهور المشهد الإنساني يندرج هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الخروقات التي ترتكبها قوات "قسد" بحق مدينة حلب، في محاولة لزعزعة الاستقرار وفرض واقع ميداني جديد عبر ترهيب السكان.
ويرى مراقبون أن تعمد توجيه القذائف الصاروخية نحو التجمعات السكنية يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، ويعقد الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع في الشمال السوري.
ومع استمرار سقوط الضحايا، تتفاقم الأزمة الإنسانية في حلب، حيث يعيش المدنيون تحت رحمة القصف العشوائي الذي لا يميز بين هدف عسكري وحي سكني.
إن دماء الأطفال التي سفكت اليوم في حي الميدان هي صرخة جديدة في وجه المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تمس جوهر الحياة والأمن للمواطن السوري.


















