موسكو تستخدم "أوريشنيك" للمرة الثانية ضد أوكرانيا.. وكييف: جريمة حرب
الوقائع الاخباري: قال جهاز الأمن الأوكراني، اليوم الجمعة، إن كييف تعتبر غارة شنتها روسيا باستخدام صاروخ من طراز أوريشنيك خلال الليل على منطقة لفيف بغرب البلاد جريمة حرب.
وأضاف جهاز الأمن في بيان أن روسيا حاولت تدمير البنية التحتية الحيوية بالقرب من حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي وسط التدهور الحاد في الأحوال الجوية.
ونشر جهاز الأمن الأوكراني صوراً لما قال إنها شظايا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي الروسي، الذي استُخدم للمرة الثانية منذ كشف موسكو عنه، في الضربة الليلية.
وأضاف أن الأجزاء التي عُثر عليها حتى الآن تشمل وحدة التثبيت والتوجيه للصاروخ، وأجزاء من المحرك وفوهات الدفع.
وهذه هي المرة الثانية التي استخدمت روسيا فيها صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي خلال قصفها على أوكرانيا.
وكان بوتين أفاد سابقاً بأنه يمكن لصاروخ أوريشنيك أن يصل إلى سرعة 10 ماخ، أي أكثر من 12 ألف كيلومتر في الساعة.
وقد نُشر هذا الصاروخ منتصف ديسمبر (كانون الأول) في بيلاروسيا، وهي دولة حليفة لروسيا، وفق ما أعلن رئيسها آنذاك ألكسندر لوكاشينكو.
استُخدم هذا السلاح القادر على ضرب أهداف تبعد آلاف الكيلومترات برؤوس نووية، لأول مرة برؤوس تقليدية عام 2024 ضد مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا الشرقي.
وبعد مرور ما يقارب أربع سنوات على بدء الحرب الروسية الأوكرانية، تواصل موسكو قصف أوكرانيا، مستهدفة البنية التحتية للطاقة في البلاد. ورداً على ذلك، تُصعّد أوكرانيا أيضاً هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.
واعتبرت كييف أن هذه الضربات تشكّل "تهديداً خطيراً" لأوروبا و"اختباراً" للغرب.
وأسفر الهجوم عن تضرر 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة إلى مقر السفارة القطرية، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ودعا العالم إلى "رد فعل واضح" على الهجمات الروسية ضد أوكرانيا، فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي بلسان مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس أن استخدام الصاروخ فرط الصوتي "تصعيد واضح" ورسالة موجّهة الى بروكسل وواشنطن.
وأضاف جهاز الأمن في بيان أن روسيا حاولت تدمير البنية التحتية الحيوية بالقرب من حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي وسط التدهور الحاد في الأحوال الجوية.
ونشر جهاز الأمن الأوكراني صوراً لما قال إنها شظايا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي الروسي، الذي استُخدم للمرة الثانية منذ كشف موسكو عنه، في الضربة الليلية.
وأضاف أن الأجزاء التي عُثر عليها حتى الآن تشمل وحدة التثبيت والتوجيه للصاروخ، وأجزاء من المحرك وفوهات الدفع.
وهذه هي المرة الثانية التي استخدمت روسيا فيها صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي خلال قصفها على أوكرانيا.
وكان بوتين أفاد سابقاً بأنه يمكن لصاروخ أوريشنيك أن يصل إلى سرعة 10 ماخ، أي أكثر من 12 ألف كيلومتر في الساعة.
وقد نُشر هذا الصاروخ منتصف ديسمبر (كانون الأول) في بيلاروسيا، وهي دولة حليفة لروسيا، وفق ما أعلن رئيسها آنذاك ألكسندر لوكاشينكو.
استُخدم هذا السلاح القادر على ضرب أهداف تبعد آلاف الكيلومترات برؤوس نووية، لأول مرة برؤوس تقليدية عام 2024 ضد مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا الشرقي.
وبعد مرور ما يقارب أربع سنوات على بدء الحرب الروسية الأوكرانية، تواصل موسكو قصف أوكرانيا، مستهدفة البنية التحتية للطاقة في البلاد. ورداً على ذلك، تُصعّد أوكرانيا أيضاً هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.
واعتبرت كييف أن هذه الضربات تشكّل "تهديداً خطيراً" لأوروبا و"اختباراً" للغرب.
وأسفر الهجوم عن تضرر 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة إلى مقر السفارة القطرية، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ودعا العالم إلى "رد فعل واضح" على الهجمات الروسية ضد أوكرانيا، فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي بلسان مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس أن استخدام الصاروخ فرط الصوتي "تصعيد واضح" ورسالة موجّهة الى بروكسل وواشنطن.


















