مياهنا: أسابيع من الفحوصات لتحديد سبب تغيّر نوعية المياه في الشميساني

مياهنا: أسابيع من الفحوصات لتحديد سبب تغيّر نوعية المياه في الشميساني
الوقائع الإخباري : قال الناطق الرسمي باسم شركة مياه الأردن "مياهنا"، إبراهيم قبيلات، إن الشركة لم تتوصل حتى الآن إلى السبب المباشر وراء تغيّر نوعية المياه في منطقة الشميساني بالعاصمة عمّان، موضحًا أن الوصول إلى السبب الحقيقي يحتاج إلى أسابيع من الفحوصات المخبرية الدقيقة وعمليات التدقيق الفني.

وبيّن قبيلات، في تصريح صحفي، أن الفرق الفنية التابعة للشركة قامت بتركيب نقاط مراقبة متعددة داخل المنطقة، بهدف متابعة نوعية المياه بشكل مستمر ودقيق، لافتًا إلى أن الإجراءات المتبعة تشمل فحوصات مخبرية متقدمة وأعمالًا ميدانية للتحقق من سلامة الشبكة.

وأضاف أن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتحديد السبب الفعلي للتغيّر الذي طرأ على نوعية المياه، وضمان عدم تكراره مستقبلًا.

وأشار قبيلات إلى أن الشركة عززت تزويد منطقة الشميساني بالمياه من خلال التعاقد مع مقاول يمتلك 60 صهريج مياه، إلى جانب الاستعانة بـ25 صهريجًا من أسطول الشركة، مؤكدًا أن كمية المياه التي جرى توزيعها بلغت نحو 4 أمتار مكعبة، لتغطية احتياجات المواطنين في المنطقة.

وأوضح أن الكوادر الفنية عملت على تقسيم المنطقة إلى عدة قطاعات، مع تركيب محابس مياه جديدة لإجراء الإغلاقات اللازمة عند الحاجة، بهدف السيطرة على التغيّرات الحاصلة في نوعية المياه والمساعدة في تحديد مصدر المشكلة بدقة.

وفيما يتعلق بتأثير هذا التغيّر على صحة المواطنين، أكد قبيلات أنه لم يتم تسجيل أي حالات ضرر في منطقة الشميساني حتى اللحظة، مشيرًا إلى أن الشركة قررت وقف ضخ المياه عن المنطقة كإجراء احترازي ووقائي، إلى حين السيطرة الكاملة على الوضع واستكمال التحقيقات الفنية.

كما لفت إلى أنه جرى تنفيذ مسح شامل للمنطقة الواقعة خلف سيفوي الشميساني، حيث تم عزل المنطقة وفصل عدد من الوصلات المنزلية التي يُحتمل ارتباطها بتغيّر نوعية المياه، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التصحيحية تتم بالتنسيق مع الجهات المختصة، حرصًا على سلامة المواطنين وتسريع الوصول إلى الحلول المناسبة.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير