الطيران الإسرائيلي يوسّع ضرباته على كفر حتّا جنوب لبنان
الوقائع الإخباري: أفاد مراسلنا في لبنان داني القاسم أنّ الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارًا عاجلًا إلى سكان بلدة كفر حتّا في قضاء صيدا جنوب لبنان، مهدّدًا بشنّ هجوم مباشر بزعم استهداف فتحات أنفاق تُستخدم لتخزين وسائل قتالية تابعة لـ«حزب الله».
وفي هذا الإطار، أشارت مصادر ميدانية إلى استعداد الجيش اللبناني للتوجّه إلى البلدة بمواكبة قوة من «اليونيفيل»، تحسّبًا لأي تطوّر أمني طارئ.
وبحسب المعطيات، فإن التهديد الإسرائيلي يطال الموقع نفسه الذي تعرّض لاستهداف خلال العدوان الذي نُفّذ الأسبوع الماضي، ما يعزّز المخاوف من تصعيد وشيك.
ميدانيًا، حلّقت مسيّرات إسرائيلية في أجواء منطقة التهديد على ارتفاع متوسط، وسط حالة من القلق والترقّب بين الأهالي.
وناشد سكان كفر حتّا قائد الجيش اللبناني والقوى الأمنية التوجّه إلى الموقع المهدَّد للكشف عليه، مؤكدين أنّه مجمّع سكني كبير يضمّ ما لا يقل عن عشرة مبانٍ، ما يرفع منسوب الخطر على المدنيين.
إلى ذلك، قطعت فرق الدفاع المدني الطريق بين بلدتي كفر حتّا وكفر ميلكي كإجراء احترازي.
ولاحقًا، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات تمهيدية على الموقع المهدَّد، قبل أن تتوسّع الاستهدافات وتؤدي إلى تدمير عدد من المباني في البلدة. كما أفادت معلومات بنزوح أعداد من السكان إلى بيروت وضواحيها، فيما سُمِع دوي الغارات في مدينة صيدا والقرى المحيطة.
وفي بيان، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه «للمرة الثانية اليوم، يقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان»..
وفي هذا الإطار، أشارت مصادر ميدانية إلى استعداد الجيش اللبناني للتوجّه إلى البلدة بمواكبة قوة من «اليونيفيل»، تحسّبًا لأي تطوّر أمني طارئ.
وبحسب المعطيات، فإن التهديد الإسرائيلي يطال الموقع نفسه الذي تعرّض لاستهداف خلال العدوان الذي نُفّذ الأسبوع الماضي، ما يعزّز المخاوف من تصعيد وشيك.
ميدانيًا، حلّقت مسيّرات إسرائيلية في أجواء منطقة التهديد على ارتفاع متوسط، وسط حالة من القلق والترقّب بين الأهالي.
وناشد سكان كفر حتّا قائد الجيش اللبناني والقوى الأمنية التوجّه إلى الموقع المهدَّد للكشف عليه، مؤكدين أنّه مجمّع سكني كبير يضمّ ما لا يقل عن عشرة مبانٍ، ما يرفع منسوب الخطر على المدنيين.
إلى ذلك، قطعت فرق الدفاع المدني الطريق بين بلدتي كفر حتّا وكفر ميلكي كإجراء احترازي.
ولاحقًا، نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات تمهيدية على الموقع المهدَّد، قبل أن تتوسّع الاستهدافات وتؤدي إلى تدمير عدد من المباني في البلدة. كما أفادت معلومات بنزوح أعداد من السكان إلى بيروت وضواحيها، فيما سُمِع دوي الغارات في مدينة صيدا والقرى المحيطة.
وفي بيان، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه «للمرة الثانية اليوم، يقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان»..


















