منخفض جوي عنيف يغرق شمال لبنان بفيضانات واسعة
الوقائع الاخباري: بيروت – داني القاسم
مع دخول المنخفض الجوي الأجواء اللبنانية مساء أمس، شهد شمال البلاد هطولات مطرية غزيرة تسببت بفيضانات واسعة أغرقت الطرقات الرئيسية والفرعية، وألحقت أضرارا كبيرة بالممتلكات والمزروعات، بالتزامن مع رياح عاتية زادت من حدة الخسائر.
وتحول أوتوستراد البداوي إلى ما يشبه بحيرة مياه، بعدما غمرت الأمطار الطريق بالكامل، ما أدى إلى إعاقة حركة السير وتوقف عدد من المركبات وسط المياه، إضافة إلى غرق طرق داخلية في المنطقة وحالة هلع بين المواطنين.
وفي عكار، فاضت المياه على الأوتوستراد الدولي في منطقة العبدة، متسببة بشلل جزئي في الحركة المرورية، وسط مطالبات للجهات المعنية بالتدخل العاجل ومعالجة الخلل في شبكات تصريف مياه الأمطار.
وعلى الحدود الشمالية، فاض النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية المحيطة، ودخول المياه إلى عدد من المنازل القريبة من مجرى النهر، الأمر الذي دفع بعض الأهالي إلى إخلائها احترازا.
كما أطلق صيادو الأسماك في مرفأ العريضة مناشدات عاجلة لتقديم الدعم، بعد تعرض مراكبهم وتجهيزاتهم لأضرار كبيرة نتيجة فيضان النهر، ما انعكس سلبا على مصادر رزقهم.
وتسببت الرياح القوية المصاحبة للعاصفة باقتلاع لوحات إعلانية وتطاير ألواح طاقة شمسية وسقوط أشجار على الطرقات وفي الأحياء السكنية، ما أدى إلى أضرار مادية وإغلاق مؤقت لبعض الطرق.
وفي المرتفعات الجبلية الشمالية، اشتد تأثير المنخفض مع تساقط الثلوج وتكوّن الجليد، ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق وصعوبة التنقل، وسط تحذيرات من الانزلاقات.
ويعيد هذا المنخفض الجوي إلى الواجهة تساؤلات حول الجهوزية الرسمية والبلدية لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، وضرورة اتخاذ إجراءات استباقية للحد من تكرار الفيضانات والأضرار مع كل عاصفة تضرب البلاد.
وتحول أوتوستراد البداوي إلى ما يشبه بحيرة مياه، بعدما غمرت الأمطار الطريق بالكامل، ما أدى إلى إعاقة حركة السير وتوقف عدد من المركبات وسط المياه، إضافة إلى غرق طرق داخلية في المنطقة وحالة هلع بين المواطنين.
وفي عكار، فاضت المياه على الأوتوستراد الدولي في منطقة العبدة، متسببة بشلل جزئي في الحركة المرورية، وسط مطالبات للجهات المعنية بالتدخل العاجل ومعالجة الخلل في شبكات تصريف مياه الأمطار.
وعلى الحدود الشمالية، فاض النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الأراضي الزراعية المحيطة، ودخول المياه إلى عدد من المنازل القريبة من مجرى النهر، الأمر الذي دفع بعض الأهالي إلى إخلائها احترازا.
كما أطلق صيادو الأسماك في مرفأ العريضة مناشدات عاجلة لتقديم الدعم، بعد تعرض مراكبهم وتجهيزاتهم لأضرار كبيرة نتيجة فيضان النهر، ما انعكس سلبا على مصادر رزقهم.
وتسببت الرياح القوية المصاحبة للعاصفة باقتلاع لوحات إعلانية وتطاير ألواح طاقة شمسية وسقوط أشجار على الطرقات وفي الأحياء السكنية، ما أدى إلى أضرار مادية وإغلاق مؤقت لبعض الطرق.
وفي المرتفعات الجبلية الشمالية، اشتد تأثير المنخفض مع تساقط الثلوج وتكوّن الجليد، ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق وصعوبة التنقل، وسط تحذيرات من الانزلاقات.
ويعيد هذا المنخفض الجوي إلى الواجهة تساؤلات حول الجهوزية الرسمية والبلدية لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، وضرورة اتخاذ إجراءات استباقية للحد من تكرار الفيضانات والأضرار مع كل عاصفة تضرب البلاد.

















