مليار دينار لمشروع القطار الخفيف بين عمّان والزرقاء ضمن البرنامج التنفيذي 2026–2029
الوقائع الاخباري:قدّرت الحكومة كلفة مشروع إنشاء وتشغيل القطار الخفيف بين مدينتي عمّان والزرقاء بنحو مليار دينار، ضمن حزمة المشاريع المدرجة في برنامجها التنفيذي للأعوام 2026–2029.
وبحسب الوثائق الرسمية، يشمل المشروع إعادة تأهيل سكة حديد الحجاز وتحويلها إلى مسار للقطار الخفيف (LRT) يمتد من شمال الزرقاء وصولًا إلى مطار الملكة علياء الدولي، بطول يقارب 60 كيلومترًا، وبسرعة تشغيلية متوقعة تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة.
وأدرجت الحكومة المشروع ضمن محور النقل، في إطار خططها الهادفة إلى تحديث منظومة النقل العام وتعزيز تكاملها مع أنماط النقل الأخرى، بما يسهم في تحسين كفاءة التنقل بين المدن الرئيسية.
وكان وزير النقل نضال القطامين قد أكد في تصريحات سابقة أن مشروع القطار الخفيف يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف تطوير قطاع النقل العام في المملكة، مبينًا أن المشروع سيسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتخفيف من الازدحامات المرورية بين عمّان والزرقاء.
وأشار القطامين إلى أن للمشروع آثارًا اقتصادية وعمرانية إيجابية، من خلال تحفيز التنمية على امتداد مساره، ودعم الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والنقل المستدام.
إذا رغبت، أستطيع إعداد نسخة أقصر للنشر الإلكتروني أو عنوان بديل أكثر جذبًا للمنصات الرقمية.
وبحسب الوثائق الرسمية، يشمل المشروع إعادة تأهيل سكة حديد الحجاز وتحويلها إلى مسار للقطار الخفيف (LRT) يمتد من شمال الزرقاء وصولًا إلى مطار الملكة علياء الدولي، بطول يقارب 60 كيلومترًا، وبسرعة تشغيلية متوقعة تصل إلى 60 كيلومترًا في الساعة.
وأدرجت الحكومة المشروع ضمن محور النقل، في إطار خططها الهادفة إلى تحديث منظومة النقل العام وتعزيز تكاملها مع أنماط النقل الأخرى، بما يسهم في تحسين كفاءة التنقل بين المدن الرئيسية.
وكان وزير النقل نضال القطامين قد أكد في تصريحات سابقة أن مشروع القطار الخفيف يُعد من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف تطوير قطاع النقل العام في المملكة، مبينًا أن المشروع سيسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والتخفيف من الازدحامات المرورية بين عمّان والزرقاء.
وأشار القطامين إلى أن للمشروع آثارًا اقتصادية وعمرانية إيجابية، من خلال تحفيز التنمية على امتداد مساره، ودعم الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والنقل المستدام.
إذا رغبت، أستطيع إعداد نسخة أقصر للنشر الإلكتروني أو عنوان بديل أكثر جذبًا للمنصات الرقمية.


















