إيران تستعد لمواجهة أي هجوم وترامب يتعهد باتخاذ "إجراء قوي للغاية"

إيران تستعد لمواجهة أي هجوم وترامب يتعهد باتخاذ إجراء قوي للغاية
الوقائع الاخباري:        تستمر الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث على وقع حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحتجين على الاستيلاء على مؤسسات الدولة، وسط تقديرات حقوقية بارتفاع أعداد القتلى، في حين نددت الصين بـ"التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، وأفاد مسؤول إيراني بتوقف التواصل مع واشنطن، وسط استعداد طهران للرد على أي هجوم.

وشدد قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي على أن القوات الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان، مشيرا إلى أن مخزون ‌إيران ‌من الصواريخ ‌ازداد ‍منذ ‌حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، وفق وكالة فارس للأنباء.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني -لم تذكر اسمه- قوله إنه تم ​تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ‍والمبعوث ⁠الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك في ظل التهديدات الأميركية.

وقال المسؤول الإيراني للوكالة إن التهديدات ‌الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، ‌وأن أي ⁠اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي ‌للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت.

كما كشف أن طهران طلبت ​من ‍زعماء ‍دول ⁠المنطقة، ​بما ‌في ‌ذلك ‌تركيا، ⁠منع التصعيد ‌العسكري من ‍جانب ‌الولايات المتحدة.

ونقلت رويترز أيضا عن مسؤول تركي -لم تذكر اسمه كذلك- تأكيده أن أنقرة ‌على اتصال بمسؤولين ‌أميركيين بشأن إيران.
أعداد القتلى

في الأثناء، أفاد موقع "هرانا" لرصد حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 2571 قتيلا.

وأوضح أن ‌من بين القتلى 2403 متظاهرين، و147 فردا ‌مرتبطين بالحكومة، و12 ‌شخصا ⁠تقل أعمارهم عن 18 عاما، ‌و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.

كما أفاد بأن عدد المعتقلين بلغ 18 ألفا و434 شخصا خلال 17 يوما من الاحتجاجات.

ونشر موقع "هرانا"، مقطع فيديو، قال إنه تجمع لأهالي القتلى خلال مراسم دفنهم في مقبرة "بهشتي زهراء"، في العاصمة طهران، حيث ردد المشاركون في المراسم شعارات سياسية مناوئة للسلطة في إيران.

تستمر الاحتجاجات في إيران للأسبوع الثالث على وقع حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحتجين على الاستيلاء على مؤسسات الدولة، وسط تقديرات حقوقية بارتفاع أعداد القتلى، في حين نددت الصين بـ"التدخل في الشؤون الداخلية للدول"، وأفاد مسؤول إيراني بتوقف التواصل مع واشنطن، وسط استعداد طهران للرد على أي هجوم.

وشدد قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي على أن القوات الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة أي عدوان، مشيرا إلى أن مخزون ‌إيران ‌من الصواريخ ‌ازداد ‍منذ ‌حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي، وفق وكالة فارس للأنباء.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني -لم تذكر اسمه- قوله إنه تم ​تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ‍والمبعوث ⁠الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك في ظل التهديدات الأميركية.

وقال المسؤول الإيراني للوكالة إن التهديدات ‌الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، ‌وأن أي ⁠اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي ‌للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت.

كما كشف أن طهران طلبت ​من ‍زعماء ‍دول ⁠المنطقة، ​بما ‌في ‌ذلك ‌تركيا، ⁠منع التصعيد ‌العسكري من ‍جانب ‌الولايات المتحدة.

ونقلت رويترز أيضا عن مسؤول تركي -لم تذكر اسمه كذلك- تأكيده أن أنقرة ‌على اتصال بمسؤولين ‌أميركيين بشأن إيران.
أعداد القتلى

في الأثناء، أفاد موقع "هرانا" لرصد حقوق الإنسان في إيران، ومقره الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات إلى 2571 قتيلا.

وأوضح أن ‌من بين القتلى 2403 متظاهرين، و147 فردا ‌مرتبطين بالحكومة، و12 ‌شخصا ⁠تقل أعمارهم عن 18 عاما، ‌و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.

كما أفاد بأن عدد المعتقلين بلغ 18 ألفا و434 شخصا خلال 17 يوما من الاحتجاجات.

ونشر موقع "هرانا"، مقطع فيديو، قال إنه تجمع لأهالي القتلى خلال مراسم دفنهم في مقبرة "بهشتي زهراء"، في العاصمة طهران، حيث ردد المشاركون في المراسم شعارات سياسية مناوئة للسلطة في إيران.
TOPSHOT - This video grab taken on January 14, 2026 from UGC images posted on social media on January 9, 2026 shows cars set on fire during a protest on Saadat Abad Square in Tehran.
لقطة من فيديو نشر على مواقع التواصل تظهر سيارات أُضرمت فيها النيران بطهران (الفرنسية)
محاكمة ومحاسبة

وقال مسؤول إيراني أمس إن نحو 2000 شخص قتلوا، وذلك في المرة الأولى التي تُعلن فيها ‌السلطات عن حصيلة إجمالية للقتلى جراء ‌الاضطرابات في جميع أنحاء إيران، لكنها تقول إنهم قضوا في أعمال تصفها بـ"الإرهابية".
إعلان

وفي هذا الشأن، صرح رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني بأن الأولوية ستكون لمحاكمة ومعاقبة المسلحين ومن ارتكبوا "هجمات إرهابية" خلال الاحتجاجات وفق تعبيره.

وشدد محسني في تصريحات صحفية على عقد محاكمات علنية لمن وصفهم بالمسؤولين الرئيسيين عن الشغب.
تصريحات ترامب

والليلة الماضية، تعهد الرئيس الأميركي باتخاذ "إجراء قوي للغاية" إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام أشخاص أوقفوا في التظاهرات.

وشجع ترامب المتظاهرين الإيرانيين على مواصلة حراكهم حتى إسقاط السلطات.

وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته تروث سوشيال "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في التظاهر، سيطروا على مؤسساتكم"، مضيفا "لقد ألغيت كل الاجتماعات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين".

وأضاف في وقت لاحق لوسائل إعلام من مدرج قاعدة أندروز العسكرية لدى عودته من زيارة لمصنع في ديترويت "سأعود إلى البيت الأبيض، وسنراجع الوضع في إيران".

وتابع "سنحصل على أرقام دقيقة مرتبطة بمقتل (متظاهرين)" متحدثا عن عدد "كبير" من القتلى.

وهدد ترامب مرارا بالتدخل عسكريا في إيران، ردا على ما يعتبره قتلا للمتظاهرين، وكان البيت الأبيض أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء القمع لا يزال مطروحا، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول".


تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير