لبنان | كارثة زراعية في عكّار: المنخفض الجوي يدمّر البيوت البلاستيكية ويقضي على مواسم المزارعين
الوقائع الاخباري: بيروت – داني القاسم
خلّف المنخفض الجوي العنيف الذي ضرب لبنان ليل أمس، ولا سيما الرياح العاتية التي اجتاحت الساحل العكّاري شمال البلاد، كارثة زراعية غير مسبوقة في سهل عكّار، بعدما تسبّب بأضرار واسعة في البيوت البلاستيكية المخصّصة للزراعة، إضافة إلى تدمير مساحات شاسعة من المزروعات، ما ألحق خسائر مالية جسيمة تهدّد مصدر رزق مئات العائلات.
وأفادت معلومات «الوقائع الإخباري» بأن سرعة الرياح الشديدة وغير الاعتيادية أدّت إلى اقتلاع عشرات البيوت البلاستيكية من أماكنها، وتمزيق الأغطية الزراعية بالكامل، فضلاً عن إتلاف المحاصيل في مراحل إنتاج متقدّمة، في مشهد يعكس هشاشة القطاع الزراعي وعمق الأزمة التي يعانيها المزارعون في ظل غياب أي مظلة دعم أو حماية.
وفي تصريح خاص لـ«الوقائع الإخباري»، أكّد رئيس بلدية المسعوية في سهل عكّار، نبيل مصطفى، أنّ الأضرار ناتجة بشكل مباشر عن الظروف المناخية القاسية، إلّا أنّ حجم الخسائر يفوق قدرة المزارعين على الاحتمال، لافتًا إلى أنّ معظم المتضرّرين استثمروا كامل مدّخراتهم، ولجأ بعضهم إلى الاستدانة لتجهيز البيوت البلاستيكية التي دُمّرت خلال ساعات قليلة.
وأضاف مصطفى أنّ المزارعين يواجهون اليوم واقعًا مأساويًا بعد ضياع مواسمهم الزراعية بالكامل، في وقت يغيب فيه أي تحرّك رسمي جدّي للتعويض أو الدعم، محذّرًا من تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة قد تشهدها المنطقة في حال استمرار هذا الإهمال.
وناشد، باسم مزارعي سهل عكّار، وزير الزراعة في حكومة لبنان الدكتور نزار هاني، التدخّل العاجل والطارئ، والنزول ميدانيًا للاطلاع على حجم الكارثة، وتشكيل لجان مختصّة للكشف على الأضرار، ووضع آلية سريعة وشفافة لتعويض المتضرّرين، بما يساهم في إنقاذ ما تبقّى من القطاع الزراعي، ودعم صمود المزارعين في واحدة من أصعب المراحل التي يمرّ بها لبنان.
خلّف المنخفض الجوي العنيف الذي ضرب لبنان ليل أمس، ولا سيما الرياح العاتية التي اجتاحت الساحل العكّاري شمال البلاد، كارثة زراعية غير مسبوقة في سهل عكّار، بعدما تسبّب بأضرار واسعة في البيوت البلاستيكية المخصّصة للزراعة، إضافة إلى تدمير مساحات شاسعة من المزروعات، ما ألحق خسائر مالية جسيمة تهدّد مصدر رزق مئات العائلات.
وأفادت معلومات «الوقائع الإخباري» بأن سرعة الرياح الشديدة وغير الاعتيادية أدّت إلى اقتلاع عشرات البيوت البلاستيكية من أماكنها، وتمزيق الأغطية الزراعية بالكامل، فضلاً عن إتلاف المحاصيل في مراحل إنتاج متقدّمة، في مشهد يعكس هشاشة القطاع الزراعي وعمق الأزمة التي يعانيها المزارعون في ظل غياب أي مظلة دعم أو حماية.
وفي تصريح خاص لـ«الوقائع الإخباري»، أكّد رئيس بلدية المسعوية في سهل عكّار، نبيل مصطفى، أنّ الأضرار ناتجة بشكل مباشر عن الظروف المناخية القاسية، إلّا أنّ حجم الخسائر يفوق قدرة المزارعين على الاحتمال، لافتًا إلى أنّ معظم المتضرّرين استثمروا كامل مدّخراتهم، ولجأ بعضهم إلى الاستدانة لتجهيز البيوت البلاستيكية التي دُمّرت خلال ساعات قليلة.
وأضاف مصطفى أنّ المزارعين يواجهون اليوم واقعًا مأساويًا بعد ضياع مواسمهم الزراعية بالكامل، في وقت يغيب فيه أي تحرّك رسمي جدّي للتعويض أو الدعم، محذّرًا من تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة قد تشهدها المنطقة في حال استمرار هذا الإهمال.
وناشد، باسم مزارعي سهل عكّار، وزير الزراعة في حكومة لبنان الدكتور نزار هاني، التدخّل العاجل والطارئ، والنزول ميدانيًا للاطلاع على حجم الكارثة، وتشكيل لجان مختصّة للكشف على الأضرار، ووضع آلية سريعة وشفافة لتعويض المتضرّرين، بما يساهم في إنقاذ ما تبقّى من القطاع الزراعي، ودعم صمود المزارعين في واحدة من أصعب المراحل التي يمرّ بها لبنان.

















