اللمس يعوض الشم.. خطوة علمية نحو إعادة تفسير الحواس

اللمس يعوض الشم.. خطوة علمية نحو إعادة تفسير الحواس
الوقائع الإخباري: يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من فقدان حاسة الشم (الأنوسميا)، ما يؤثر بشكل كبير في حياتهم اليومية وقدرتهم على تذوق الطعام واكتشاف الروائح التحذيرية، إضافة إلى تأثيره العاطفي والوجداني المرتبط بالذاكرة.


ووفقًا لموقع «نيو أطلس»، كشفت دراسة نُشرت في مجلة Science Advances عن جهاز تجريبي جديد لا يحاول إصلاح المسارات الشمية التالفة، بل يستبدلها بنقل معلومات الروائح إلى الدماغ عبر العصب الثلاثي التوائم المسؤول عن الإحساس باللمس والحرارة داخل الأنف.


ويحوّل الجهاز الروائح إلى إشارات رقمية تولد إحساسًا جسديًا مميزًا لكل رائحة، ومع التدريب يتعلم الدماغ تفسير هذه الإشارات والتمييز بينها، في أسلوب يُعرف بـ«الاستبدال الحسي».


وأظهرت تجارب شملت 65 مشاركًا، بينهم مصابون بفقدان جزئي أو كامل للشم، قدرة المستخدمين على التعرف إلى الروائح والتفريق بينها بكفاءة متقاربة مع أصحاب الشم الطبيعي. وأكد الباحثون أن الجهاز لا يعيد التجربة العاطفية الكاملة للشم، ولا يزال في مرحلته التجريبية، لكنه يبرز مرونة الدماغ وقدرته على التكيف، ويفتح آفاقًا جديدة للتعامل مع فقدان الحواس.

 

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير