ماذا نعرف عن نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لغزة في "مجلس السلام"؟

ماذا نعرف عن نيكولاي ملادينوف الممثل السامي لغزة في مجلس السلام؟
الوقائع الإخباري :برز اسم السياسي والدبلوماسي البلغاري المخضرم نيكولاي ملادينوف في واجهة المشهد السياسي المتعلق بقطاع غزة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشكيل المجلس التنفيذي لـ«مجلس السلام» وتعيينه ممثلاً سامياً للقطاع، في منصب يُنظر إليه بوصفه الذراع التنفيذية الميدانية للمجلس.

ويأتي هذا الاختيار في مرحلة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها ترتيبات وقف إطلاق النار مع مساعٍ دولية لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، مستندة إلى خبرات دبلوماسية وأمنية رفيعة المستوى وشخصيات لعبت أدواراً محورية في ملفات الشرق الأوسط.

ويضم المجلس إلى جانب ملادينوف، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومستشار رئيس مجلس الوزراء القطري للشؤون الاستراتيجية علي الذوادي، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، ووزيرة دولة للتعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي، ورجل الأعمال القبرصي الإسرائيلي ياكير جاباي، وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة سيجريد كاج.

وفي وقت سابق الجمعة، أعاد ترمب، تأكيد إعلان المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كما أكد دعمه لحكومة التكنوقراط الجديدة في القطاع.
من هو ملادينوف؟

ولد نيكولاي إفتيموف ملادينوف في 5 مايو عام 1972 في العاصمة البلغارية صوفيا، ويشغل حالياً منصب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في الإمارات منذ فبراير 2022.

وتخرج ملادينوف في عام 1995 من جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في صوفيا، في تخصص العلاقات الدولية، ثم حصل في عام 1996 على درجة الماجستير في دراسات الحرب من كلية كينجز في لندن، وفق أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في الإمارات.

بدأ ملادينوف مسيرته السياسية في بلغاريا، حيث شغل منصب عضو في البرلمان عن منطقة فارنا من 2001 إلى 2005.

ثم انتخب عضواً في البرلمان الأوروبي من 2007 إلى 2009، حيث عمل على ملفات حماية المستهلك والسوق الداخلية، وزيادة الشفافية في سوق الدفاع الأوروبي.

وشغل منصب وزير الدفاع من 2009 إلى 2010، ثم وزير الخارجية من 2010 إلى 2013. وخلال هذه الفترة، تعامل مع أزمات دولية، ودفع تشريعات إصلاحية هامة، وأشرف على تحسين الميزانيات وإعادة هيكلة المؤسسات.
منسق أممي في الشرق الأوسط

في عام 2013، عينه الأمين العام للأمم المتحدة، آنذاك، بان كي مون، ممثلاً خاصاً للأمم المتحدة في العراق ورئيساً لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) حتى 2015، وفق موقع الأمم المتحدة

وخلال هذه الفترة، توسط في اتفاقيات رئيسية، بما في ذلك مشاركة إيرادات النفط بين بغداد وأربيل، وساعد في تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد سيطرة تنظيم "داعش" على الموصل.

وفي فبراير 2015، عينه أيضاً بان كي مون، منسقاً خاصاً للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وممثله الشخصي لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى كونه مبعوث الأمين العام إلى اللجنة الرباعية، بحسب الأمم المتحدة.

وشغل هذا المنصب حتى 2020، حيث ركز على الدبلوماسية الوقائية، وقاد جهود اللجنة الرباعية لإصدار تقرير حول خطوات ملموسة للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، ودعم العلاقات العربية الإسرائيلية الناشئة.

وفي فبراير 2021، منحه الرئيس محمود عباس وسام نجمة القدس الكبرى.


تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير