فقدت 45 كيلوغراماً بعادات 'ساذجة'.. مدربة رشاقة تكشف أسرار خسارة الوزن دون حرمان
الوقائع الإخباري: كشفت صانعة المحتوى ومدربة إنقاص الوزن هايليغ عن تجربتها الشخصية في فقدان نحو 45 كيلوغراماً من وزنها خلال ما يقرب من 18 شهراً، موضحة أن السر لم يكمن في الأنظمة القاسية أو التمارين المرهِقة، بل في عادات يومية بسيطة وصفتها بالعادية أو حتى "الساذجة"، لكنها كانت حاسمة في تحقيق نتائج مستدامة.
وفي منشور حديث عبر حسابها على إنستغرام، أوضحت هايليغ أن فقدان الوزن لا يعني دائماً بذل مجهود أكبر، بل أحياناً تقليل التعقيد والالتزام بعادات يمكن تطبيقها يومياً دون ضغط، مؤكدة أن الكثيرين يبدأون بحماس وخطط صارمة، لكنهم سرعان ما يصابون بالإرهاق، لأنهم يتجاهلون قوة العادات القابلة للاستمرار في الحياة اليومية.
العادة الأولى
أشارت إلى أن أولى هذه العادات هي المشي، واصفة إياه بأنه أكثر أشكال التمارين التي لا تحظى بالتقدير الكافي، حيث كانت تمارس المشي لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة يومياً، ويفضّل في الهواء الطلق، لما له من أثر إيجابي على الحركة والحالة النفسية. كما لفتت إلى أن استخدام سترة أوزان أو الاستماع إلى بودكاست قد يجعل التجربة أكثر فاعلية ومتعة.
العادة الثانية
كانت شرب الماء، حيث اعتبرت أن الترطيب كان نقطة تحوّل في رحلتها، موضحة أنها تشرب يومياً ما يعادل نصف وزن جسمها بالأونصات من الماء، الأمر الذي ساعدها على تقليل الرغبة الشديدة في الطعام ورفع مستويات الطاقة، مع إضافة الإلكتروليت مرة واحدة يومياً.
العادة الثالثة
أكدت هايليغ أهمية البروتين، مشيرة إلى أنها تحرص على تناول ما لا يقل عن 100 غرام يومياً، ما ساعدها على الشعور بالشبع لفترات أطول، ودعم بناء العضلات، وبالتالي تعزيز حرق الدهون، واصفة هذه الخطوة بأنها بسيطة وغير معقدة.
العادة الرابعة
وتطرقت أيضاً إلى الصباح الواعي كعادة رابعة، موضحة أن بدء اليوم بنية واضحة، سواء عبر التمرين أو الصلاة أو مجرد الحضور الذهني، أحدث فرقاً كبيراً.
كما اعتمدت قاعدة عدم استخدام الهاتف خلال أول 30 دقيقة من الاستيقاظ، مؤكدة أن الالتزام بذلك لمدة أسبوعين فقط يقلل التوتر، ويحسّن النوم والتركيز والوضوح الذهني.
العادة الخامسة
الألياف، حيث اتبعت قاعدة سهلة تتمثل في تناول ثلاثة أنواع من الخضراوات يومياً، لما للألياف من دور في تحسين الهضم، وزيادة الإحساس بالامتلاء، والمساعدة على التعامل بشكل أفضل مع الكربوهيدرات، وهو ما وصفته بأنه يخفف القلق المرتبط بالميزان.
واختتمت هايليغ تجربتها بالتأكيد على أن فقدان الوزن لا يشترط أن يكون متطرفاً ليكون فعالًا، مشددة على أن العادات البسيطة، عند الالتزام بها يومياً، قادرة على إحداث تغييرات كبيرة ومستدامة على المدى الطويل.
وفي منشور حديث عبر حسابها على إنستغرام، أوضحت هايليغ أن فقدان الوزن لا يعني دائماً بذل مجهود أكبر، بل أحياناً تقليل التعقيد والالتزام بعادات يمكن تطبيقها يومياً دون ضغط، مؤكدة أن الكثيرين يبدأون بحماس وخطط صارمة، لكنهم سرعان ما يصابون بالإرهاق، لأنهم يتجاهلون قوة العادات القابلة للاستمرار في الحياة اليومية.
العادة الأولى
أشارت إلى أن أولى هذه العادات هي المشي، واصفة إياه بأنه أكثر أشكال التمارين التي لا تحظى بالتقدير الكافي، حيث كانت تمارس المشي لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة يومياً، ويفضّل في الهواء الطلق، لما له من أثر إيجابي على الحركة والحالة النفسية. كما لفتت إلى أن استخدام سترة أوزان أو الاستماع إلى بودكاست قد يجعل التجربة أكثر فاعلية ومتعة.
العادة الثانية
كانت شرب الماء، حيث اعتبرت أن الترطيب كان نقطة تحوّل في رحلتها، موضحة أنها تشرب يومياً ما يعادل نصف وزن جسمها بالأونصات من الماء، الأمر الذي ساعدها على تقليل الرغبة الشديدة في الطعام ورفع مستويات الطاقة، مع إضافة الإلكتروليت مرة واحدة يومياً.
العادة الثالثة
أكدت هايليغ أهمية البروتين، مشيرة إلى أنها تحرص على تناول ما لا يقل عن 100 غرام يومياً، ما ساعدها على الشعور بالشبع لفترات أطول، ودعم بناء العضلات، وبالتالي تعزيز حرق الدهون، واصفة هذه الخطوة بأنها بسيطة وغير معقدة.
العادة الرابعة
وتطرقت أيضاً إلى الصباح الواعي كعادة رابعة، موضحة أن بدء اليوم بنية واضحة، سواء عبر التمرين أو الصلاة أو مجرد الحضور الذهني، أحدث فرقاً كبيراً.
كما اعتمدت قاعدة عدم استخدام الهاتف خلال أول 30 دقيقة من الاستيقاظ، مؤكدة أن الالتزام بذلك لمدة أسبوعين فقط يقلل التوتر، ويحسّن النوم والتركيز والوضوح الذهني.
العادة الخامسة
الألياف، حيث اتبعت قاعدة سهلة تتمثل في تناول ثلاثة أنواع من الخضراوات يومياً، لما للألياف من دور في تحسين الهضم، وزيادة الإحساس بالامتلاء، والمساعدة على التعامل بشكل أفضل مع الكربوهيدرات، وهو ما وصفته بأنه يخفف القلق المرتبط بالميزان.
واختتمت هايليغ تجربتها بالتأكيد على أن فقدان الوزن لا يشترط أن يكون متطرفاً ليكون فعالًا، مشددة على أن العادات البسيطة، عند الالتزام بها يومياً، قادرة على إحداث تغييرات كبيرة ومستدامة على المدى الطويل.

















