الدخول غير الشرعي يواصل حصد الأرواح على الحدود اللبنانية – السورية
الوقائع الاخباري: بيروت – داني القاسم
تتواصل حوادث العبور غير الشرعي على الحدود اللبنانية – السورية، في مشهد يعكس خطورة هذه الظاهرة المستمرة منذ سنوات، وما تخلّفه من مآسٍ إنسانية تهدد أرواح الشباب والمواطنين على جانبي الحدود.
وفي أحدث هذه الحوادث، توفي فجر اليوم الشاب السوري دحام نوري الفجر، من محافظة حماة، أثناء محاولته العبور بطريقة غير شرعية. وبحسب المعلومات، فقد غادر الشاب منزله صباحاً قبل أن ينقطع الاتصال به، ما دفع ذويه إلى تعميم خبر اختفائه في بلدته وعلى طول الشريط الحدودي.
وعلى إثر ذلك، تحركت فرق الدفاع المدني السوري، حيث عُثر على جثمانه غارقاً في مجرى النهر الكبير، في المنطقة الواقعة بين ريف تلكلخ ووادي خالد، قبل أن يتم انتشاله ونقله أصولاً.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها طرق العبور غير الشرعية، سواء عبر الأنهار أو المسالك الجبلية الوعرة، في ظل استمرار نشاط التهريب وتكرار محاولات العبور غير القانوني.
وتؤكد هذه الوقائع، مجدداً، الحاجة الملحّة إلى تكثيف الجهود التوعوية، وتشديد الإجراءات الأمنية، والتعاون بين الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة، وحماية أرواح المدنيين من مخاطر باتت تحصد ضحايا بشكل متكرر على الحدود.
تتواصل حوادث العبور غير الشرعي على الحدود اللبنانية – السورية، في مشهد يعكس خطورة هذه الظاهرة المستمرة منذ سنوات، وما تخلّفه من مآسٍ إنسانية تهدد أرواح الشباب والمواطنين على جانبي الحدود.
وفي أحدث هذه الحوادث، توفي فجر اليوم الشاب السوري دحام نوري الفجر، من محافظة حماة، أثناء محاولته العبور بطريقة غير شرعية. وبحسب المعلومات، فقد غادر الشاب منزله صباحاً قبل أن ينقطع الاتصال به، ما دفع ذويه إلى تعميم خبر اختفائه في بلدته وعلى طول الشريط الحدودي.
وعلى إثر ذلك، تحركت فرق الدفاع المدني السوري، حيث عُثر على جثمانه غارقاً في مجرى النهر الكبير، في المنطقة الواقعة بين ريف تلكلخ ووادي خالد، قبل أن يتم انتشاله ونقله أصولاً.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تنطوي عليها طرق العبور غير الشرعية، سواء عبر الأنهار أو المسالك الجبلية الوعرة، في ظل استمرار نشاط التهريب وتكرار محاولات العبور غير القانوني.
وتؤكد هذه الوقائع، مجدداً، الحاجة الملحّة إلى تكثيف الجهود التوعوية، وتشديد الإجراءات الأمنية، والتعاون بين الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة، وحماية أرواح المدنيين من مخاطر باتت تحصد ضحايا بشكل متكرر على الحدود.

















