كيف يؤثر توقيت تناول الموز على الأداء الرياضي؟

كيف يؤثر توقيت تناول الموز على الأداء الرياضي؟
الوقائع الإخباري - الموز يُعد من أسهل مصادر الكربوهيدرات الطبيعية هضمًا، ويحتوي على مزيج من الجلوكوز والفركتوز والسكروز والألياف، بالإضافة إلى البوتاسيوم والمغنيسيوم الضروريين لصحة العضلات وتوازن السوائل. لكن توقيت تناوله يمكن أن يؤثر على مستويات الطاقة، الأداء الرياضي، والتعافي بعد التمرين.

قبل التمرين

تناول الموز قبل النشاط البدني يوفر طاقة سريعة ومستقرة، ويعزز مخازن الجليكوجين في العضلات والكبد، ما يدعم الأداء والتحمل. كما يقلل من اضطرابات الجهاز الهضمي ويقلل التعب المبكر بفضل الألياف التي تبطئ امتصاص السكر تدريجيًا، ويساعد البوتاسيوم على تقليل تشنجات العضلات.

أثناء التمرين أو بعده

يعمل الموز على تجديد الجلوكوز ودعم استعادة مخازن الجليكوجين بعد التمارين المكثفة. كما يمد الجسم بالبوتاسيوم وفيتامين B6 ومضادات الأكسدة التي تقلل الإجهاد التأكسدي، وتساهم في الاسترخاء العضلي وترطيب الجسم، ما يجعله بديلاً طبيعيًا لمشروبات الكربوهيدرات التجارية.

ويمكن أن يكون الموز خيارًا صحيًا للوجبات الخفيفة، إذ يوفر شعورًا بالشبع دون زيادة السعرات، ويساعد على امتصاص الكربوهيدرات تدريجيًا. تناوله مع الشوفان أو الزبادي أو زبدة المكسرات يعزز الشبع ويدعم التوازن الغذائي، كما يوفر حلاوة طبيعية بديلًا عن الحلويات المكررة.

يساعد الموز على الاسترخاء بفضل البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين B6 الذي يدعم إنتاج السيروتونين. الكربوهيدرات المعتدلة فيه لا تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في السكر، ما يجعله خيارًا مناسبًا بعد التدريبات أو أثناء المناوبات الطويلة.

باختصار، الموز فاكهة متعددة الاستخدامات يمكن تناولها قبل التمرين، أثناءه، بعده، أو بين الوجبات لدعم الطاقة، الأداء، والتعافي بطريقة طبيعية وصحية.

تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير