تقرير هآرتس يكشف عن تصعيد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية: خطة إسرائيلية لتوسيع الاستعمار الفعلي

تقرير هآرتس يكشف عن تصعيد الاستيطان والتهجير في الضفة الغربية: خطة إسرائيلية لتوسيع الاستعمار الفعلي
الوقائع الإخباري -   نشرت صحيفة هآرتس تقريرًا مفصلًا يرصد فيه مشاهد ميدانية لعمليات الاستيطان والتهجير القسري التي تتسارع بشكل غير مسبوق في الضفة الغربية. والتقرير هو نتيجة جولة ميدانية نظمتها حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية لمجموعة من صحفيي هآرتس، بهدف اطلاعهم على ما يحدث في مناطق الضفة الغربية التي غالبًا ما تفتقر إلى التغطية الإعلامية المستمرة.

وفي التقرير الذي أعدّه الصحفي موشيه جلعاد، تم الكشف عن مشاهد قاسية تبرز واقع التهجير القسري في المناطق الفلسطينية، حيث يتسارع توسيع الاستيطان الإسرائيلي. ووفقًا لما وصفته منظمات إسرائيلية معارضة للاحتلال، فإن هذا التوسع يتسم بما يُعرف بـ"الضم الفعلي" للأراضي الفلسطينية، دون إعلان رسمي من الحكومة الإسرائيلية.

في منطقة رأس عين العوجا شمال أريحا، وثّق جلعاد مشهدًا إنسانيًا مؤلمًا لعائلات فلسطينية تفكك منازلها وتستعد للرحيل، في مشهد شبّهته الصحيفة بصور نكبة عام 1948. وتحدث جلعاد عن مشهد يبعث على اليأس، حيث كانت العائلات تُجبر على جمع أمتعتها في ظروف قاسية في ظل الاعتداءات المستمرة من المستوطنين.

وأشار التقرير إلى أن التهجير لا يحدث فقط من خلال الجيش الإسرائيلي، بل من خلال استراتيجية الخنق الاقتصادي والترهيب من مستوطنين قاصرين ومجموعات منظمة تحظى بتغطية سياسية رسمية. وأوضح أمير بانسكي، الناشط الإسرائيلي الذي تحدث في الجولة، أن ما يحدث في المنطقة ج من الضفة الغربية يعد من أسوأ أعمال التطهير العرقي، حيث يُمارس العنف اليومي ضد رعاة فلسطينيين، يتم حرمانهم من المراعي والمياه.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير