لجنة السياحة النيابية تبحث تحديات القطاع وتؤكد ضرورة تحديث التشريعات وتعزيز تنافسيته
الوقائع الإخباري - بحثت لجنة السياحة والآثار النيابية، برئاسة النائب سالم العمري، اليوم الاثنين، مع رئيس مجلس إدارة جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير عام الجمعية طلال المجالي، أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة، وسبل تطويره وتعزيز تنافسيته، إضافة إلى تحديث التشريعات الناظمة بما يواكب المتغيرات الراهنة.
وأكد العمري أهمية مراجعة القوانين والتشريعات المتعلقة بالقطاع السياحي، بما يسهم في تعزيز تنافسية الأردن على الخارطة السياحية، مشددًا على ضرورة إيجاد مظلة جامعة للقطاع تسهم في توحيد الجهود وتنسيق الأداء بين الجهات المعنية.
وأشار إلى أن الأردن يُعد مقصدًا رئيسيًا للسياحة العلاجية والدينية، داعيًا إلى استثمار هذه المزايا لتوسيع قاعدة التنمية الاقتصادية، وفتح أسواق سياحية جديدة تسهم في توفير فرص عمل للأيدي العاملة المحلية، وتطوير المنتج السياحي بما يعكس تنوعه ويعزز جاذبيته أمام السياح من مختلف دول العالم.
من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة النواب يوسف الرواضية، ونبيل الشيشاني، ومي الزيادنة، وجمال قموة، ونجمة الهواوشة، دعمهم الكامل لكافة الجهود الرامية إلى النهوض بالقطاع السياحي، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والاستماع إلى ملاحظات العاملين في الميدان السياحي عند إعداد أو تعديل التشريعات، بما يخدم مصلحة القطاع والاقتصاد الوطني.
بدوره، أكد الخصاونة الدور الحيوي لقطاع السياحة والسفر في دعم الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع لجنة السياحة النيابية لتسريع وتيرة تعافي القطاع.
وبيّن أن عدد مكاتب السياحة والسفر في المملكة يبلغ نحو 815 مكتبًا، توفّر قرابة 6 آلاف فرصة عمل، الأمر الذي يستدعي توفير بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة تضمن استدامة القطاع وتعزز مساهمته في التنمية الاقتصادية.
وطالب الخصاونة بتحديث قانون السياحة بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة، وفتح أسواق سياحية جديدة، إضافة إلى إعادة تسيير رحلات الطيران العارض (الشارتر) لما لها من دور في تنشيط الحركة السياحية وزيادة أعداد السياح القادمين إلى المملكة، إلى جانب تشديد الرقابة على الجهات غير المرخصة حفاظًا على سمعة السياحة الأردنية.
كما دعا إلى انضمام الأردن إلى منظومة الطيران العالمية، بما يعزز مكانته على خريطة النقل الجوي الدولية، ويسهم في دعم نمو القطاع السياحي وزيادة حركة الطيران، إضافة إلى توحيد رزنامة العطل في الدول العربية لتنشيط السياحة البينية.

















