محاضرة حول الابتكار وتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة في الأردن
الوقائع الإخباري -الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، مساء يوم الإثنين، محاضرة هامة بعنوان "من الفكرة إلى التطبيق – كيف يقود الابتكار خلق الأعمال"، بالشراكة مع اتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا (أرينينا)، الجمعية الكيميائية الأردنية، وشركة منصة دمج الأكاديميا بالصناعة (JAIP).
قدّم المحاضرة الدكتور خالد خريسات، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة JAIP، الذي تناول عددًا من المحاور الجوهرية حول دور الابتكار في تحفيز النمو الاقتصادي، وكذلك وضع الأردن في مؤشر الابتكار العالمي. كما أوضح كيف يمكن للابتكار أن يكون أداة فعّالة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة تخلق قيمة حقيقية في الأسواق.
ركزت المحاضرة على التحديات التي تواجه رواد الأعمال في تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة، خاصة نقص التمويل وضعف التنفيذ. وقد قدّم الدكتور خريسات نموذجًا عمليًا يتكون من 7 مراحل تساعد في تحويل الفكرة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أهمية تعلم من الفشل ودمج معايير الاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية في المشاريع الريادية.
أشار خريسات أيضًا إلى خطوات عملية لرواد الأعمال تمكنهم من التواصل مع العملاء، بناء النماذج الأولية، والحصول على التغذية الراجعة التي تساعد في تحسين الأفكار.
في كلمته، أكد خريسات أن "الابتكار لا يتوقف عند التفكير في أفكار جديدة، بل يكمن في تنفيذ أشياء جديدة"، مشيرًا إلى أن أفضل وسيلة للتنبؤ بالمستقبل هي صناعته.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة أن هذه المحاضرة تأتي ضمن جهود الجمعية لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التواصل بين الأكاديميا وسوق العمل. كما أكد على أهمية المشاريع المبتكرة في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل للحد من معدلات البطالة.
وأشار الخوالدة إلى ضرورة تبني الابتكار على مستويات مختلفة من الجامعات والمؤسسات الوطنية إلى القطاع الخاص. وأكد المشاركون في المحاضرة على أهمية وجود جهات داعمة تساعد في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة، خاصة في القطاعات الزراعية والخضراء التي تساهم في التنمية الاقتصادية وال بيئية المستدامة.
قدّم المحاضرة الدكتور خالد خريسات، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة JAIP، الذي تناول عددًا من المحاور الجوهرية حول دور الابتكار في تحفيز النمو الاقتصادي، وكذلك وضع الأردن في مؤشر الابتكار العالمي. كما أوضح كيف يمكن للابتكار أن يكون أداة فعّالة لإطلاق منتجات وخدمات جديدة تخلق قيمة حقيقية في الأسواق.
ركزت المحاضرة على التحديات التي تواجه رواد الأعمال في تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة، خاصة نقص التمويل وضعف التنفيذ. وقد قدّم الدكتور خريسات نموذجًا عمليًا يتكون من 7 مراحل تساعد في تحويل الفكرة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أهمية تعلم من الفشل ودمج معايير الاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية في المشاريع الريادية.
أشار خريسات أيضًا إلى خطوات عملية لرواد الأعمال تمكنهم من التواصل مع العملاء، بناء النماذج الأولية، والحصول على التغذية الراجعة التي تساعد في تحسين الأفكار.
في كلمته، أكد خريسات أن "الابتكار لا يتوقف عند التفكير في أفكار جديدة، بل يكمن في تنفيذ أشياء جديدة"، مشيرًا إلى أن أفضل وسيلة للتنبؤ بالمستقبل هي صناعته.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة أن هذه المحاضرة تأتي ضمن جهود الجمعية لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز التواصل بين الأكاديميا وسوق العمل. كما أكد على أهمية المشاريع المبتكرة في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل للحد من معدلات البطالة.
وأشار الخوالدة إلى ضرورة تبني الابتكار على مستويات مختلفة من الجامعات والمؤسسات الوطنية إلى القطاع الخاص. وأكد المشاركون في المحاضرة على أهمية وجود جهات داعمة تساعد في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع ناجحة، خاصة في القطاعات الزراعية والخضراء التي تساهم في التنمية الاقتصادية وال بيئية المستدامة.


















