جامعة اليرموك و"إنتاج" توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون الأكاديمي والعملي في تكنولوجيا المعلومات
الوقائع الإخباري - في خطوة نحو تعزيز التعاون بين القطاعين الأكاديمي والخاص، وقعت جامعة اليرموك وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية "إنتاج" اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم الابتكار وزيادة جاهزية الخريجين لسوق العمل، وذلك في إطار مبادرة "TechForward 2026" التي تقودها الجمعية.
وتأتي الاتفاقية في إطار السعي لإيجاد حلول تربط التعليم الأكاديمي مع احتياجات سوق العمل المتزايدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ووقع المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن جمعية "إنتاج" المدير التنفيذي المهندس نضال البيطار، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية، الدكتورة ربا البطاينة.
محاور الاتفاقية
تنص الاتفاقية على عدة محاور أساسية منها تمكين طلبة الجامعة من العمل على مشاريع تخرج ذات طابع تطبيقي بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، بما يضمن تطوير مهاراتهم التقنية والعملية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل. كما سيتم تعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات تكنولوجيا المعلومات لتوفير بيئة تعليمية تحاكي الواقع العملي.
دور جمعية "إنتاج" والجامعة
بموجب الاتفاقية، تتولى جمعية "إنتاج" إدارة المبادرة والإشراف على تنفيذ الأنشطة المختلفة، وتنسيق التواصل بين الجامعة والشركات المشاركة. كما ستوفر الجمعية الدعم الفني والإرشادي للمشاريع، وتنظم فعاليات تعريفية وتدريبية لتعريف الطلبة بالفرص المتاحة في سوق العمل.
من جانبها، ستقوم جامعة اليرموك بتعيين منسق أكاديمي للمبادرة، تشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على المشاركة فيها، وتوفير البيئة الأكاديمية المناسبة لتنفيذ المشاريع. كما ستعمل الجامعة على ربط المشاريع الأكاديمية باحتياجات القطاع الخاص، ما يعزز تكامل التعليم النظري مع التطبيقات العملية.
تعزيز التعليم التطبيقي
وأكد الأستاذ الدكتور الناصر في تصريح له أن الجامعة حريصة على تعزيز التعليم التطبيقي في بيئتها الأكاديمية من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص، بهدف إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تشكل خطوة هامة في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، مما يسهم في تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل.
مبادرة وطنية ذات بعد استراتيجي
من جانبه، أوضح المهندس نضال البيطار أن المبادرة تعتبر جزءًا من رؤية استراتيجية تسعى إلى بناء جسر بين الجامعات وقطاع الشركات الخاصة والمؤسسات العامة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقال: "من خلال ربط مشاريع التخرج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الفعلية، فإننا نحقق فائدة مشتركة لجميع الأطراف، بما في ذلك الطلبة والجامعات والشركات والمجتمع ككل."
آفاق المستقبل
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الابتكار في القطاع التكنولوجي من خلال إعداد جيل من الخريجين يمتلك المهارات العملية المطلوبة لسوق العمل، مما يسهم في تطوير القطاع التكنولوجي الأردني ويعزز مكانته كمركز إقليمي للابتكار في المستقبل.
وتأتي الاتفاقية في إطار السعي لإيجاد حلول تربط التعليم الأكاديمي مع احتياجات سوق العمل المتزايدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ووقع المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن جمعية "إنتاج" المدير التنفيذي المهندس نضال البيطار، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات العالمية، الدكتورة ربا البطاينة.
محاور الاتفاقية
تنص الاتفاقية على عدة محاور أساسية منها تمكين طلبة الجامعة من العمل على مشاريع تخرج ذات طابع تطبيقي بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، بما يضمن تطوير مهاراتهم التقنية والعملية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل. كما سيتم تعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات تكنولوجيا المعلومات لتوفير بيئة تعليمية تحاكي الواقع العملي.
دور جمعية "إنتاج" والجامعة
بموجب الاتفاقية، تتولى جمعية "إنتاج" إدارة المبادرة والإشراف على تنفيذ الأنشطة المختلفة، وتنسيق التواصل بين الجامعة والشركات المشاركة. كما ستوفر الجمعية الدعم الفني والإرشادي للمشاريع، وتنظم فعاليات تعريفية وتدريبية لتعريف الطلبة بالفرص المتاحة في سوق العمل.
من جانبها، ستقوم جامعة اليرموك بتعيين منسق أكاديمي للمبادرة، تشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على المشاركة فيها، وتوفير البيئة الأكاديمية المناسبة لتنفيذ المشاريع. كما ستعمل الجامعة على ربط المشاريع الأكاديمية باحتياجات القطاع الخاص، ما يعزز تكامل التعليم النظري مع التطبيقات العملية.
تعزيز التعليم التطبيقي
وأكد الأستاذ الدكتور الناصر في تصريح له أن الجامعة حريصة على تعزيز التعليم التطبيقي في بيئتها الأكاديمية من خلال بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص، بهدف إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تشكل خطوة هامة في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، مما يسهم في تعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل.
مبادرة وطنية ذات بعد استراتيجي
من جانبه، أوضح المهندس نضال البيطار أن المبادرة تعتبر جزءًا من رؤية استراتيجية تسعى إلى بناء جسر بين الجامعات وقطاع الشركات الخاصة والمؤسسات العامة في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقال: "من خلال ربط مشاريع التخرج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل الفعلية، فإننا نحقق فائدة مشتركة لجميع الأطراف، بما في ذلك الطلبة والجامعات والشركات والمجتمع ككل."
آفاق المستقبل
تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الابتكار في القطاع التكنولوجي من خلال إعداد جيل من الخريجين يمتلك المهارات العملية المطلوبة لسوق العمل، مما يسهم في تطوير القطاع التكنولوجي الأردني ويعزز مكانته كمركز إقليمي للابتكار في المستقبل.

















