قوة جوية أمريكية تختبر جاهزيتها في تمارين متعددة المواقع بالشرق الأوسط
الوقائع الإخباري - تنفذ القوات الجوية التاسعة التابعة للقيادة المركزية الأمريكية تمرينًا استعداديًا متعدد الأيام، يهدف إلى اختبار قدرتها على نشر وتوزيع ودعم القوة الجوية القتالية في مختلف أنحاء منطقة مسؤولية القيادة المركزية.
ويأتي التمرين في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية للقوات الجوية الأمريكية، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد للتعامل مع التحديات المحتملة. ويركز على إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات، العمليات في مواقع الطوارئ، الدعم اللوجستي منخفض البصمة، والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على مساحات عمليات واسعة.
وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة في القيادة المركزية، الفريق ديريك فرانس، إن التمرين يبرهن قدرة الطيارين على الانتشار والعمل في ظروف صعبة وتنفيذ طلعات جوية قتالية بدقة عالية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، مؤكدًا الالتزام بالحفاظ على الجاهزية القتالية والتنفيذ المنضبط لضمان توفر القوة الجوية عند الحاجة.
وتشمل الأنشطة نشر فرق في مواقع طوارئ متعددة لاختبار إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة السريعة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة، مع التنسيق الكامل مع الدول المضيفة وسلطات الطيران المدني والعسكري، وضمان الالتزام بمعايير السلامة واحترام السيادة.
ويعكس التمرين التزام القوات الجوية الأمريكية بالدفاع والأمن الإقليميين، وتعزيز الاستقرار، والحد من مخاطر سوء التقدير في المنطقة.
ويأتي التمرين في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية للقوات الجوية الأمريكية، وتوطيد الشراكات الإقليمية، والاستعداد للتعامل مع التحديات المحتملة. ويركز على إجراءات النقل السريع للأفراد والطائرات، العمليات في مواقع الطوارئ، الدعم اللوجستي منخفض البصمة، والقيادة والسيطرة المتكاملة متعددة الجنسيات على مساحات عمليات واسعة.
وقال قائد القوات الجوية المركزية وقائد مكون القوات الجوية المشتركة في القيادة المركزية، الفريق ديريك فرانس، إن التمرين يبرهن قدرة الطيارين على الانتشار والعمل في ظروف صعبة وتنفيذ طلعات جوية قتالية بدقة عالية، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين، مؤكدًا الالتزام بالحفاظ على الجاهزية القتالية والتنفيذ المنضبط لضمان توفر القوة الجوية عند الحاجة.
وتشمل الأنشطة نشر فرق في مواقع طوارئ متعددة لاختبار إجراءات الإعداد والإطلاق والاستعادة السريعة باستخدام حزم دعم صغيرة وفعالة، مع التنسيق الكامل مع الدول المضيفة وسلطات الطيران المدني والعسكري، وضمان الالتزام بمعايير السلامة واحترام السيادة.
ويعكس التمرين التزام القوات الجوية الأمريكية بالدفاع والأمن الإقليميين، وتعزيز الاستقرار، والحد من مخاطر سوء التقدير في المنطقة.


















