الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين وقادة في الحرس الثوري بسبب قمع الاحتجاجات
الوقائع الإخباري - أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، بينهم وزير الداخلية اسكندر مؤمني وقادة في الحرس الثوري، وذلك على خلفية حملة القمع الوحشية التي تعرضت لها الاحتجاجات في إيران، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف.
وبحسب لائحة تم نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، تشمل العقوبات كلاً من وزير الداخلية مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد. كما شملت العقوبات 15 مسؤولًا إيرانيًا و6 كيانات، حيث تم تجميد أصولهم وحظر دخولهم إلى دول الاتحاد عبر تأشيرات السفر.
وجاءت هذه الخطوة في توقيت حساس، حيث يُتوقع أن يوافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني، الذي يُتهم بقيادة حملة القمع ضد المحتجين، ضمن "المنظمات الإرهابية".
وبحسب لائحة تم نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، تشمل العقوبات كلاً من وزير الداخلية مؤمني والمدعي العام محمد موحدي آزاد. كما شملت العقوبات 15 مسؤولًا إيرانيًا و6 كيانات، حيث تم تجميد أصولهم وحظر دخولهم إلى دول الاتحاد عبر تأشيرات السفر.
وجاءت هذه الخطوة في توقيت حساس، حيث يُتوقع أن يوافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على تصنيف الحرس الثوري الإيراني، الذي يُتهم بقيادة حملة القمع ضد المحتجين، ضمن "المنظمات الإرهابية".


















