الاحتلال يواصل إغلاق بلدة حزما لليوم الثالث ويصعد اعتداءاته شمال شرق القدس
الوقائع الإخباري - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، إغلاق بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، رغم إعلانها أمس انتهاء العملية العسكرية التي استمرت يومين. وفرض الاحتلال حصارا كاملا على مداخل البلدة، ومنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، ما أدى إلى تعطيل وصول الطلبة والعمال لأماكن دراستهم وأعمالهم.
وقالت بلدية حزما في بيان ان البلدة شهدت خلال اليومين الماضيين اقتحامات واسعة، تخللها مداهمات للمنازل والمحلات التجارية وقيود صارمة على حركة السكان.
وأسفرت العملية عن اعتقال 13 فلسطينيا، وإجراء أكثر من 100 تحقيق واستجواب ميداني، تعرض خلالها عدد من المواطنين للضرب والتنكيل كما استولت القوات على أكثر من 35 مركبة ودراجة نارية، وحولت ثلاثة منازل إلى مراكز تحقيق ميداني، فيما حولت منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام.
إلى جانب ذلك، هاجم مستوطنون اليوم الخميس تجمع "معازي جبع" البدوي شمال شرق القدس، في محاولة للسيطرة على أراض لصالح مستعمرات "آدم" و"بنيامين"، دون تسجيل مواجهات. ويضم التجمع نحو 200 شخص بينهم 70 طفلا، ويعيشون في ظروف صعبة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وتشير التقارير الرسمية والحقوقية والأممية إلى تهجير أكثر من 33 تجمعا بدويا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى ترحيل 2,373 فلسطينيا من هذه المناطق، وإقامة 114 بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي المهدرة، في إطار سياسة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات.
وهاجم مستوطنون متطرفون اليوم الخميس، تجمع "معازي جبع" البدوي شمال شرق مدينة القدس واعتدوا على أراضي الفلسطينيين هناك. وذكرت محافظة القدس في بيان ، أن مستوطنين، هاجموا تجمع "معازي جبع" البدوي، دون أن يبلغ عن مواجهات.
وأشارت محافظة القدس إلى أن الهدف من الهجمات المتكررة للمستوطنين على "معازي جبع" هو السيطرة على مئات الدونمات من الأراضي لتوسعة مستوطنة "آدم" المقامة على أراضي جبع، ووصلها مع مستعمرة "بنيامين" لخلق تواصل جغرافي بين المستوطنتين. ويضم التجمع نحو 200 شخص، بينهم حوالي 40 أسرة و70 طفلا دون سن الثامنة عشرة، يعيشون في ظروف صعبة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة. وتتعرض التجمعات في القدس لاعتداءات متواصلة من قبل من المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة تستهدف تهجير المواطنين، خاصة في التجمعات البدوية المحيطة بمدينة القدس المحتلة، لصالح التوسع الاستعماري والمشاريع الاستعمارية.
واقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال. ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا. وتواصلت حدة الاقتحامات خلال العام الماضي لتصل إلى ما يتجاوز 120 ألف مستوطن متطرف، كأعلى نسبة لاقتحامات المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أسفرت عن اعتقال عشرين مواطنا فلسطينيا وإخضاع العشرات لتحقيقات ميدانية استمرت لساعات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اقتحمت وسط إطلاق كثيف للنيران مناطق متفرقة بالضفة الغربية واعتقلت المواطنين العشرين بزعم أنهم مطلوبون .

















