موسم الأمطار يكشف أسرار الأرض ويعيد الحياة للنظم البيئية
الوقائع الإخباري - يشكل موسم الأمطار الحالي في الأردن فرصة فريدة لإعادة رسم المشهد البيئي، حيث تتحول الأراضي من حالة السكون إلى ورشة طبيعية تنبض بالحياة، فتروي عطش الغطاء النباتي وتعزز صمود التنوع الحيوي بعد سنوات من الجفاف.
وتشير الدراسات الميدانية إلى أن الهطولات المطرية الغزيرة لا تقتصر على ري التربة فحسب، بل تمثل نقطة انطلاق لتعافٍ بيئي شامل، إذ تنشط السلاسل الغذائية، وتمنح مشاريع التشجير الوطنية، مثل مبادرة "عشرة ملايين شجرة"، الزخم اللازم لتحويل المساحات القاحلة إلى رئات خضراء مستدامة.
ويؤكد مختصون أن الموسم الحالي ساهم في ظهور أنواع نباتية نادرة اختفت لسنوات، ما يفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد الأخضر والسياحة البيئية، ويعزز الأمن الغذائي عبر دعم النظم الطبيعية التي توفر خدمات حيوية دون تكلفة.
وأشار مساعد أمين عام وزارة المياه والري عمر سلامة إلى أن معدل الهطول السنوي بلغ حتى الآن 72% من المعدل السنوي، مقارنةً بـ12.8% في نفس الفترة من العام الماضي، مع تسجيل مناطق مثل الكرك والعقبة ومادبا نسب هطول مرتفعة، ما سينعكس إيجاباً على تحسين التغذية الجوفية وتخزين المياه في السدود.
من جهته، أكد مدير الحراج في وزارة الزراعة المهندس خالد المناصير أن الأمطار ساهمت في إعادة الحياة للأشجار الحرجية المتضررة من الجفاف وانتشار الأمراض، مع بدء عودة النباتات البرية المفقودة، وزيادة فرص نجاح مشاريع التشجير والتحريج.
وأوضح الخبراء البيئيون أن الأمطار الموسمية تنشط الدورة البيئية الكاملة، بدءًا من ترطيب التربة، وتحسين خصوبتها، وتنشيط البذور، وصولًا إلى ازدهار الغطاء النباتي ودعم السلاسل الغذائية الحيوانية، بما يشمل الطرائد والحيوانات المفترسة، مع تأثير مباشر على صحة الأودية والمسطحات المائية التي تشكل محطات هامة للطيور المهاجرة، والتي بدورها تعزز الأمن الغذائي وتقلل الآفات الزراعية وتدعم الاقتصاد الأخضر.
وأكد خبراء بنك البذور الوطني أن الأمطار تتيح استعادة أنواع نباتية كانت مخزنة في بنوك البذور، ما يدعم استدامة الغطاء النباتي المحلي ويزيد التنوع الجيني، ويعزز القدرة على مواجهة التغير المناخي والضغوط البيئية المستقبلية.
وشدد متخصصو السياحة البيئية على أن تحسين الغطاء النباتي وتنشيط الأودية يعزز جاذبية المواقع الطبيعية والسياحية، مثل البترا والمغطس، ويتيح فرصاً للاقتصاد المستدام وخلق فرص عمل، مع ضرورة تطوير بنية تحتية متكاملة لمواجهة السيول وتحسين إدارة المخاطر المناخية.
في المجمل، يظهر موسم الأمطار الحالي كعامل محوري في استعادة التوازن البيئي في الأردن، حيث تتكامل فوائده بين حماية الطبيعة، تعزيز التنوع الحيوي، دعم الاقتصاد الأخضر، وتحسين رفاه الإنسان، مما يجعله فرصة استراتيجية لمستقبل مستدام على جميع المستويات.
وتشير الدراسات الميدانية إلى أن الهطولات المطرية الغزيرة لا تقتصر على ري التربة فحسب، بل تمثل نقطة انطلاق لتعافٍ بيئي شامل، إذ تنشط السلاسل الغذائية، وتمنح مشاريع التشجير الوطنية، مثل مبادرة "عشرة ملايين شجرة"، الزخم اللازم لتحويل المساحات القاحلة إلى رئات خضراء مستدامة.
ويؤكد مختصون أن الموسم الحالي ساهم في ظهور أنواع نباتية نادرة اختفت لسنوات، ما يفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد الأخضر والسياحة البيئية، ويعزز الأمن الغذائي عبر دعم النظم الطبيعية التي توفر خدمات حيوية دون تكلفة.
وأشار مساعد أمين عام وزارة المياه والري عمر سلامة إلى أن معدل الهطول السنوي بلغ حتى الآن 72% من المعدل السنوي، مقارنةً بـ12.8% في نفس الفترة من العام الماضي، مع تسجيل مناطق مثل الكرك والعقبة ومادبا نسب هطول مرتفعة، ما سينعكس إيجاباً على تحسين التغذية الجوفية وتخزين المياه في السدود.
من جهته، أكد مدير الحراج في وزارة الزراعة المهندس خالد المناصير أن الأمطار ساهمت في إعادة الحياة للأشجار الحرجية المتضررة من الجفاف وانتشار الأمراض، مع بدء عودة النباتات البرية المفقودة، وزيادة فرص نجاح مشاريع التشجير والتحريج.
وأوضح الخبراء البيئيون أن الأمطار الموسمية تنشط الدورة البيئية الكاملة، بدءًا من ترطيب التربة، وتحسين خصوبتها، وتنشيط البذور، وصولًا إلى ازدهار الغطاء النباتي ودعم السلاسل الغذائية الحيوانية، بما يشمل الطرائد والحيوانات المفترسة، مع تأثير مباشر على صحة الأودية والمسطحات المائية التي تشكل محطات هامة للطيور المهاجرة، والتي بدورها تعزز الأمن الغذائي وتقلل الآفات الزراعية وتدعم الاقتصاد الأخضر.
وأكد خبراء بنك البذور الوطني أن الأمطار تتيح استعادة أنواع نباتية كانت مخزنة في بنوك البذور، ما يدعم استدامة الغطاء النباتي المحلي ويزيد التنوع الجيني، ويعزز القدرة على مواجهة التغير المناخي والضغوط البيئية المستقبلية.
وشدد متخصصو السياحة البيئية على أن تحسين الغطاء النباتي وتنشيط الأودية يعزز جاذبية المواقع الطبيعية والسياحية، مثل البترا والمغطس، ويتيح فرصاً للاقتصاد المستدام وخلق فرص عمل، مع ضرورة تطوير بنية تحتية متكاملة لمواجهة السيول وتحسين إدارة المخاطر المناخية.
في المجمل، يظهر موسم الأمطار الحالي كعامل محوري في استعادة التوازن البيئي في الأردن، حيث تتكامل فوائده بين حماية الطبيعة، تعزيز التنوع الحيوي، دعم الاقتصاد الأخضر، وتحسين رفاه الإنسان، مما يجعله فرصة استراتيجية لمستقبل مستدام على جميع المستويات.


















