السفير الهندي يؤكد عمق العلاقات الأردنية-الهندية وفرص التعاون الاقتصادي والثقافي
الوقائع الإخباري - وصف السفير الهندي لدى عمّان، مانيش تشوهان، العلاقات الأردنية-الهندية بأنها تاريخية راسخة تقوم على الثقة المتبادلة وتعدد أوجه التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية.
جاء ذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت بمناسبة العيد الوطني لجمهورية الهند، حيث أشار السفير إلى أن حوارًا سياسيًا منتظمًا يجري بين البلدين ويغطي مختلف مجالات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى عقد الجولة الرابعة من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين في عمّان بتاريخ 29 نيسان الماضي، على أن تُعقد الجولة الخامسة قريبًا في نيودلهي.
وأكد أن زيارة رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، للمملكة شكّلت محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، خاصة أنها تزامنت مع الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، وأسهمت في تعزيز الروابط ومنحها زخمًا رمزيًا وعمليًا. وأوضح أن المباحثات العميقة بين جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء مودي تعكس التزامًا شخصيًا من القيادتين بتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والتحول الرقمي، والتبادل الثقافي، والتراث.
وأشار السفير إلى أن التعاون بين الأردن والهند يشمل التجارة، الأسمدة، التكنولوجيا الرقمية، البنية التحتية، والعلاقات الشعبية، مشيرًا إلى أن الهند تُعد ثالث أكبر شريك تجاري للأردن بحجم تبادل تجاري يصل إلى نحو 2.8 مليار دولار.
وأوضح أن رئيس الوزراء مودي وضع رؤية من ثماني نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية، تتضمن مضاعفة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشجيع الاتفاقيات طويلة الأجل، وزيادة الاستثمار في قطاع الأسمدة، وربط نظام الدفع الرقمي الأردني بالنظام الموحد الهندي (UPI)، إضافة إلى تبادل الخبرات في الرعاية الصحية والبنية التحتية، والتعاون في الطاقة النووية المدنية وبناء القدرات، فضلاً عن تعزيز الروابط الشعبية عبر السياحة والتبادل الثقافي.
وتشمل فرص التعاون المستقبلية مجالات البنية التحتية الرقمية، تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا المالية والصحية والزراعية، الأدوية، السيارات، النقل الأخضر، الطاقة المتجددة، التمويل الأخضر، وتحلية وإعادة تدوير المياه، إلى جانب دعم الصناعات الغذائية والسكك الحديدية والموارد الطبيعية الأردنية.
وفيما يخص التطورات في فلسطين وقطاع غزة، أكد السفير أن سياسة الهند تجاه فلسطين راسخة، مشيرًا إلى أن الهند كانت من أوائل الدول غير العربية التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، واعترفت بدولة فلسطين عام 1988، وافتتحت مكتبها التمثيلي في غزة عام 1996، قبل نقله لاحقًا إلى رام الله.
جاء ذلك في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت بمناسبة العيد الوطني لجمهورية الهند، حيث أشار السفير إلى أن حوارًا سياسيًا منتظمًا يجري بين البلدين ويغطي مختلف مجالات الاهتمام المشترك، لافتًا إلى عقد الجولة الرابعة من المشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين في عمّان بتاريخ 29 نيسان الماضي، على أن تُعقد الجولة الخامسة قريبًا في نيودلهي.
وأكد أن زيارة رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، للمملكة شكّلت محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية، خاصة أنها تزامنت مع الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، وأسهمت في تعزيز الروابط ومنحها زخمًا رمزيًا وعمليًا. وأوضح أن المباحثات العميقة بين جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء مودي تعكس التزامًا شخصيًا من القيادتين بتعزيز الشراكة في مجالات الطاقة المتجددة، وإدارة المياه، والتحول الرقمي، والتبادل الثقافي، والتراث.
وأشار السفير إلى أن التعاون بين الأردن والهند يشمل التجارة، الأسمدة، التكنولوجيا الرقمية، البنية التحتية، والعلاقات الشعبية، مشيرًا إلى أن الهند تُعد ثالث أكبر شريك تجاري للأردن بحجم تبادل تجاري يصل إلى نحو 2.8 مليار دولار.
وأوضح أن رئيس الوزراء مودي وضع رؤية من ثماني نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية، تتضمن مضاعفة حجم التبادل التجاري ليصل إلى 5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشجيع الاتفاقيات طويلة الأجل، وزيادة الاستثمار في قطاع الأسمدة، وربط نظام الدفع الرقمي الأردني بالنظام الموحد الهندي (UPI)، إضافة إلى تبادل الخبرات في الرعاية الصحية والبنية التحتية، والتعاون في الطاقة النووية المدنية وبناء القدرات، فضلاً عن تعزيز الروابط الشعبية عبر السياحة والتبادل الثقافي.
وتشمل فرص التعاون المستقبلية مجالات البنية التحتية الرقمية، تكنولوجيا المعلومات، التكنولوجيا المالية والصحية والزراعية، الأدوية، السيارات، النقل الأخضر، الطاقة المتجددة، التمويل الأخضر، وتحلية وإعادة تدوير المياه، إلى جانب دعم الصناعات الغذائية والسكك الحديدية والموارد الطبيعية الأردنية.
وفيما يخص التطورات في فلسطين وقطاع غزة، أكد السفير أن سياسة الهند تجاه فلسطين راسخة، مشيرًا إلى أن الهند كانت من أوائل الدول غير العربية التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية في سبعينيات القرن الماضي، واعترفت بدولة فلسطين عام 1988، وافتتحت مكتبها التمثيلي في غزة عام 1996، قبل نقله لاحقًا إلى رام الله.


















