السياحة تحتفي بعيد ميلاد الملك الـ 64 وتستعرض إنجازات القطاع في عهد جلالته

السياحة تحتفي بعيد ميلاد الملك الـ 64 وتستعرض إنجازات القطاع في عهد جلالته
الوقائع الإخباري- احتفلت وزارة السياحة والآثار اليوم الأحد، في متحف الأردن، بحضور رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري، والعين سند النعيمات، والعين فواز حمدالله، ورؤساء الجمعيات السياحية، وكوادر من وزارة السياحة والآثار، ودائرة الآثار العامة، وهيئة تنشيط السياحة، ومتحف الأردن، بمناسبة عيد الميلاد الرابع والستين لجلالة الملك عبدالله الثاني حيث استعرضت أبرز الإنجازات التي تحققت في القطاع السياحي في عهد جلالته.

وأكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين في هذه المناسبة، أن جلالة الملك ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية أولى القطاع السياحي اهتماما خاصا انطلاقا من إيمانه بدوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المحلية المستدامة، مبينا أن التوجيهات الملكية السامية شكلت خارطة طريق واضحة للحكومات المتعاقبة لتطوير المنتج السياحي وتعزيز تنافسيته إقليميا وعالميا ضمن رؤية تركز على الاستثمار في الإنسان والمكان وصون التراث الوطني وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.

وأشار، إلى أن الاهتمام الملكي بالسياحة ينبع من أهميتها الاقتصادية وتأثيرها المباشر في الحد من البطالة ورفع مستويات الرفاه الاجتماعي حيث انصبت التوجيهات السامية على ضرورة توفير الإمكانات والتسهيلات اللازمة للنهوض بالقطاع وجعله قطاعا جاذبا ومتقدما يعكس ما يمتلكه الأردن من مقومات تاريخية وبيئية وثقافية.

وفي هذا الإطار عملت وزارة السياحة والآثار على مواءمة خططها وبرامجها مع رؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2023 إلى 2033 مع اعتبار القطاع السياحي من القطاعات ذات الأولوية ضمن محور الأردن وجهة عالمية مستهدفة توفير 99 ألف فرصة عمل وتحفيز الاستثمار وزيادة الدخل السياحي.

وشهد القطاع السياحي خلال عام 2025 أداء لافتا حيث بلغت مساهمة الدخل السياحي في الناتج المحلي الإجمالي نحو 13.2 بالمئة ووصل عدد الزوار الدوليين إلى نحو 7 ملايين زائر متجاوزا المستهدف بنسبة 6.7 بالمئة كما بلغ الدخل السياحي نحو 5.5 مليار دينار متجاوزا المستهدف بنسبة 0.6 بالمئة.

وسجل القطاع تقدما في تمكين المرأة حيث بلغ عدد العاملات 8551 عاملة كما وصل عدد المنشآت السياحية إلى 3834 منشأة وارتفع عدد الغرف الفندقية إلى نحو 38 ألف غرفة خاصة في العقبة والبترا ووادي رم بما يعكس نمو البنية التحتية السياحية.

وفي إطار التخطيط الاستراتيجي أعدت الوزارة مسودة الاستراتيجية الوطنية القطاعية للأعوام 2026 إلى 2029 بالشراكة مع الجهات المعنية وأسفرت عن تحديد 31 مشروعا استراتيجيا إلى جانب تحديث الخطة الاستراتيجية القطاعية.

وعلى صعيد الاعتراف العالمي جرى تسجيل أربعة مواقع أردنية على قائمة التراث العالمي لليونسكو هي السلط والمغطس ووادي رم وأم الرصاص إضافة إلى إدراج مواقع أثرية وطبيعية على القائمة التمهيدية شملت جرش وأم قيس والقسطل والشوبك وطبقة فحل وضانا والأزرق والموجب وأم الجمال والحرّة الأردنية ومحمية العقبة البحرية كما سجل الأردن خمسة عناصر على قائمة التراث الثقافي غير المادي من بينها المنسف والسامر وتراث البدو في البترا ووادي رم إلى جانب ملفات مشتركة كالنخلة والخط العربي.

وحظيت مواقع سياحية أردنية باعتراف دولي حيث تعد البترا إحدى عجائب الدنيا السبع واعتمد المغطس موقع حج مسيحي عالمي واعتمد الفاتيكان خمسة مواقع حج مسيحي في الأردن كما اختيرت أم قيس وقرية السلع والأزرق الشمالي ضمن أفضل القرى السياحية عالميا وأعلن الأردن مقصدا إقليميا للسياحة العلاجية وحصلت مادبا على لقب عاصمة السياحة العربية وإربد عاصمة الثقافة العربية وفاز الأردن برئاسة اللجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية.

وضمن التحول الرقمي واصلت الوزارة أتمتة خدماتها وتطوير بنيتها التحتية التقنية وتعزيز الأمن السيبراني وربط المديريات بالشبكة الحكومية إضافة إلى تطوير أنظمة رقمية وطنية وإطلاق منصات رقمية أبرزها أردننا جنة.

كما جرى تطوير المنتج السياحي من خلال إنشاء وتطوير 11 مركز زوار وإنشاء مركز الاستكشاف والتحدي في الشوبك وتأهيل مواقع لذوي الإعاقة وتوسيع برنامج أردننا جنة وتطوير مسارات سياحة المغامرة وربطها بدرب الأردن الذي أنجز تعليم 80 بالمئة من مساره، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتشغيل لتدريب أبناء وبنات المجتمعات المحلية والعاملين في القطاع السياحي ومزودي الخدمات السياحية.

وعلى الصعيد التشريعي واصلت الوزارة تنفيذ مشروع الإصلاح التشريعي من خلال تحديث القوانين الناظمة للقطاع السياحي وإصدار أنظمة وتعليمات حديثة، وإنشاء صندوق تنمية وتطوير القطاع السياحي، بما يعزز الحوكمة ويحّفز الاستثمار ويرفع جودة الخدمات السياحية.

وفي نهاية الحفل، شارك الحضور في إنتاج لوحة فسيفسائية تحمل صورة جلالة الملك عبدالله الثاني تعبيراً عن مشاعر الولاء والانتماء، وتجسيدا للفخر بالقيادة الهاشمية.



تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير