مركز "نحن ننهض" يطلق 5 مبادرات مجتمعية في إربد لتعزيز دور الشباب في التنمية
الوقائع الإخباري - أطلق مركز "نحن ننهض" للتنمية المستدامة في إربد، اليوم الاثنين، خمس مبادرات مجتمعية جديدة، ضمن أنشطة مشروع "ترابط الشباب"، الذي ينفذه المركز بالشراكة مع وزارة الشباب وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني.
وأكد المدير العام للمركز، عامر أبو دلو، أن هذه المبادرات تأتي تجسيدًا للتوجيهات الملكية والاستراتيجيات الوطنية التي تضع الشباب في صلب العملية التنموية، مشيرًا إلى أن تطوير المبادرات تم استنادًا إلى بحوث مكتبية ودراسات ميدانية معمقة بالتنسيق مع صناع القرار في المحافظة لضمان مواءمتها مع الأولويات الوطنية والمحلية.
بدورها، أوضحت المديرة التنفيذية للمركز، مرح الرواشدة، أن المبادرات الخمس جاءت نتيجة تخطيط تشاركي وتحليل للاحتياجات المحلية، مع التركيز على إدماج معايير الاستدامة والحوكمة والشمولية، بهدف تحويل مخرجاتها إلى نماذج قابلة للتوسع والتكرار.
وجاءت المبادرات كالتالي:
"المواطن شريك": تعزيز الحوكمة المحلية والتخطيط التشاركي في بلديات خالد بن الوليد وبني عبيد وغرب إربد، بالشراكة مع وزارة الإدارة المحلية.
"خطاب إنساني": دعم السلم المجتمعي عبر تطوير المحتوى الإعلامي المهني، وإطلاق مسابقة صحفية لبناء قدرات الإعلاميين، بالتعاون مع وكالة الأنباء الأردنية وكلية الإعلام في جامعة اليرموك.
"نبض المخيم": تحسين جودة الحياة في مخيم إربد عبر إعادة توظيف المساحات غير المستثمرة وتحويلها إلى بيئات آمنة للشباب والأطفال، بالشراكة مع بلدية إربد الكبرى ولجنة خدمات المخيم.
"العيادة الرقمية المتنقلة": رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني والحماية الرقمية للشباب، مع تقديم خدمات تدريبية متنقلة ودراسة وطنية لمؤشرات السلامة الرقمية، بالتعاون مع وزارة الشباب ومديرية شباب إربد ومركز تطوير الأعمال.
"جسر الكفاءات": مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع سوق العمل، عبر تطوير دليل وطني لجهوزية التشغيل وربط الشباب بمنصات الفرص الحكومية والخاصة، بالتعاون مع مديرية عمل إربد وغرفة صناعة إربد ومركز تطوير الأعمال.
وأكدت الرواشدة أن الاستثمار في قدرات الشباب والشابات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء شراكات فاعلة مع صناع القرار، وتعزيز الاستقرار المجتمعي بما يتوافق مع الرؤى الوطنية طويلة المدى.
وأكد المدير العام للمركز، عامر أبو دلو، أن هذه المبادرات تأتي تجسيدًا للتوجيهات الملكية والاستراتيجيات الوطنية التي تضع الشباب في صلب العملية التنموية، مشيرًا إلى أن تطوير المبادرات تم استنادًا إلى بحوث مكتبية ودراسات ميدانية معمقة بالتنسيق مع صناع القرار في المحافظة لضمان مواءمتها مع الأولويات الوطنية والمحلية.
بدورها، أوضحت المديرة التنفيذية للمركز، مرح الرواشدة، أن المبادرات الخمس جاءت نتيجة تخطيط تشاركي وتحليل للاحتياجات المحلية، مع التركيز على إدماج معايير الاستدامة والحوكمة والشمولية، بهدف تحويل مخرجاتها إلى نماذج قابلة للتوسع والتكرار.
وجاءت المبادرات كالتالي:
"المواطن شريك": تعزيز الحوكمة المحلية والتخطيط التشاركي في بلديات خالد بن الوليد وبني عبيد وغرب إربد، بالشراكة مع وزارة الإدارة المحلية.
"خطاب إنساني": دعم السلم المجتمعي عبر تطوير المحتوى الإعلامي المهني، وإطلاق مسابقة صحفية لبناء قدرات الإعلاميين، بالتعاون مع وكالة الأنباء الأردنية وكلية الإعلام في جامعة اليرموك.
"نبض المخيم": تحسين جودة الحياة في مخيم إربد عبر إعادة توظيف المساحات غير المستثمرة وتحويلها إلى بيئات آمنة للشباب والأطفال، بالشراكة مع بلدية إربد الكبرى ولجنة خدمات المخيم.
"العيادة الرقمية المتنقلة": رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني والحماية الرقمية للشباب، مع تقديم خدمات تدريبية متنقلة ودراسة وطنية لمؤشرات السلامة الرقمية، بالتعاون مع وزارة الشباب ومديرية شباب إربد ومركز تطوير الأعمال.
"جسر الكفاءات": مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع سوق العمل، عبر تطوير دليل وطني لجهوزية التشغيل وربط الشباب بمنصات الفرص الحكومية والخاصة، بالتعاون مع مديرية عمل إربد وغرفة صناعة إربد ومركز تطوير الأعمال.
وأكدت الرواشدة أن الاستثمار في قدرات الشباب والشابات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء شراكات فاعلة مع صناع القرار، وتعزيز الاستقرار المجتمعي بما يتوافق مع الرؤى الوطنية طويلة المدى.

















