الأردن بين البر والماء: ملاذ حياة غامض يختبئ في صمت الطبيعة

الأردن بين البر والماء: ملاذ حياة غامض يختبئ في صمت الطبيعة
الوقائع الإخباري - احتفى الأردن باليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يصادف 2 شباط من كل عام، لتسليط الضوء على أهميتها الحيوية ودورها الاستراتيجي في حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، وفق ما أكد عامر الرفوع، مدير المناطق المحمية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وأشار الرفوع إلى أن هذه الأراضي تشكل خط الدفاع الأول، فهي تنقي المياه، تخزن الكربون، وتدعم التنوع البيولوجي، كما تعد محطات لا غنى عنها للطيور والكائنات الحية المهاجرة عبر القارات.

بدوره، أكد حازم الحريشة، مدير محمية الأزرق المائية، على أهمية المحمية كمحطة رئيسية للطيور المهاجرة بين ثلاث قارات، مشدداً على أن الحفاظ عليها مسؤولية بيئية تتجاوز الحدود المحلية.

كما أشار المهندس فراس الرحاحلة، مدير مرصد طيور العقبة، إلى أهمية الأراضي الرطبة الاصطناعية التي تديرها إعادة استخدام المياه في مواجهة آثار التغير المناخي، مؤكداً أن المرصد يخدم أكثر من 270 نوعاً من الطيور المقيمة والمهاجرة.

تعتبر محمية الأزرق المائية أول محمية أراض رطبة في الأردن مدرجة ضمن اتفاقية "رامسار"، وتمتد على نحو 74 كيلومتراً مربعاً، وتضم أكثر من 350 نوعاً من الطيور، و200 نوع من النباتات البرية، وعدداً من الثدييات والزواحف والبرمائيات، إضافة إلى السمك السرحاني، النوع الفقاري الوحيد المستوطن في الأردن، مما يعكس خصوصية هذا النظام البيئي الفريد.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير