10 آلاف خطوة يوميًا… عادة بسيطة بفوائد كبيرة للجسم والنفس

10 آلاف خطوة يوميًا… عادة بسيطة بفوائد كبيرة للجسم والنفس
الوقائع الإخباري -    يُعدّ المشي لمسافة تعادل 10 آلاف خطوة يوميًا من العادات الصحية التي تحظى باهتمام واسع، لما لها من دور في دعم فقدان الوزن، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، ورفع المزاج العام، إضافة إلى تعزيز صحة العظام وجودة الحياة بشكل عام.

وتشير المعطيات الصحية إلى أن أثر المشي يختلف تبعًا لعوامل متعددة، مثل وزن الشخص وسرعة المشي ونمط حياته، إذ يساعد على حرق السعرات الحرارية ودعم خسارة الوزن، مع التأكيد على أن النتائج لا تعتمد على النشاط البدني وحده، بل تتأثر أيضًا بالنظام الغذائي، وجودة النوم، ومستويات التوتر، والحالة الصحية العامة.

ويسهم المشي، بوصفه تمرينًا هوائيًا، في تحسين كفاءة القلب والرئتين عبر رفع نبض القلب ومعدل التنفس، وزيادة وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم، ما قد ينعكس إيجابًا على خفض ضغط الدم وتحسين تدفقه وتقليل الكوليسترول وتقوية عضلة القلب، إلى جانب زيادة مستويات الطاقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.

كما يرتبط الانتظام في المشي بتقوية العضلات والعظام، خاصة في الساقين، وهو أمر بالغ الأهمية مع التقدم في العمر، إذ تُعد التمارين التي تعتمد على حمل وزن الجسم، مثل المشي، عاملًا محفزًا لتكوين خلايا عظمية جديدة، ما قد يقلل من مخاطر انخفاض كثافة العظام.

وعلى صعيد الصحة الأيضية، يساعد المشي على تحسين تنظيم مستويات السكر في الدم، إذ تستخدم العضلات السكر كمصدر للطاقة، ما يساهم في خفضه مؤقتًا، ومع الاستمرار قد يدعم استقراره على المدى الطويل.

أما نفسيًا، فيرتبط المشي بـ تحسين المزاج وتخفيف التوتر وأعراض الاكتئاب الخفيف، إضافة إلى فوائد معرفية تشمل دعم الذاكرة والانتباه وتعزيز التفكير الإيجابي، مع التشديد على ضرورة استشارة مختص عند التعامل مع أي حالة نفسية.

ولا تُعدّ 10 آلاف خطوة رقمًا إلزاميًا، إذ توصي الإرشادات الصحية بحد أدنى أسبوعي من النشاط البدني الهوائي، ويُعد المشي السريع مثالًا على النشاط متوسط الشدة. ويمكن زيادة عدد الخطوات بوسائل بسيطة، مثل استخدام الدرج بدل المصعد، أو ركن السيارة بعيدًا قليلًا، أو المشي أثناء المكالمات الهاتفية.

ولمن يسعى إلى فقدان الوزن بشكل أكبر، يمكن تعزيز الفائدة عبر زيادة شدة التمرين، مثل إدخال فترات ركض خفيف، أو المشي على منحدرات، أو رفع سرعة المشي، أو دمج تمارين بسيطة خلال المسار. كما تتوافر بدائل تمنح فوائد مشابهة، مثل ركوب الدراجة، والسباحة، والرقص، وصعود الدرج، مع أهمية استشارة الطبيب قبل أي تغيير كبير في البرنامج الرياضي، خاصة في حال وجود إصابات أو مشاكل صحية.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير