قصر الفتوى على هيئة كبار العلماء: تكليف مفتين في مناطق المملكة
الوقائع الإخباري - كلّف المفتي العام للسعودية، رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس الهيئة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح الفوزان، عدداً من أعضاء هيئة كبار العلماء بالإفتاء في مناطق المملكة، استمرارًا لتنفيذ الأمر الملكي بقصر الفتوى على أعضاء الهيئة لضمان تلقي الفتوى من مصادرها الرسمية والمعتمدة.
وجرى تكليف:
الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن عبدالعزيز بن سعيد في منطقتي تبوك والجوف،
الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد في المدينة المنورة،
الشيخ الدكتور جبريل البصيلي في عسير وجازان،
الشيخ الدكتور غالب حامظي في الباحة ونجران،
الشيخ الدكتور سامي الصقير في القصيم وحائل،
الشيخ الدكتور بندر بليله في مكة المكرمة،
الشيخ الدكتور عبدالإله الملا في الشرقية والحدود الشمالية.
وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد الماجد، أن هذا التكليف يأتي لضبط الفتوى من مصادرها الموثوقة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مع ضمان سهولة وصول المواطنين إلى الفتوى الشرعية في جميع مناطق المملكة.
وأشار الماجد إلى أن الهيئة ستدعم المفتين بأكثر من ثمانين باحثًا متخصصًا، وستستفيد من الحلول الرقمية والتعاون مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) لتحقيق التحول الرقمي الشامل، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تيسير الخدمات الشرعية والمعرفية للمستفيدين.
وأكد أن الترتيبات الجديدة تهدف إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال في الفتوى الشرعية، وضمان تقديمها وفق فهم علمي راسخ للشرع الحنيف، بما يعزز الثقة لدى المستفتين ويحقق الاتصال المباشر بين كبار العلماء والمجتمع في جميع أنحاء المملكة.
وجرى تكليف:
الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن عبدالعزيز بن سعيد في منطقتي تبوك والجوف،
الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد في المدينة المنورة،
الشيخ الدكتور جبريل البصيلي في عسير وجازان،
الشيخ الدكتور غالب حامظي في الباحة ونجران،
الشيخ الدكتور سامي الصقير في القصيم وحائل،
الشيخ الدكتور بندر بليله في مكة المكرمة،
الشيخ الدكتور عبدالإله الملا في الشرقية والحدود الشمالية.
وأوضح الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد الماجد، أن هذا التكليف يأتي لضبط الفتوى من مصادرها الموثوقة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مع ضمان سهولة وصول المواطنين إلى الفتوى الشرعية في جميع مناطق المملكة.
وأشار الماجد إلى أن الهيئة ستدعم المفتين بأكثر من ثمانين باحثًا متخصصًا، وستستفيد من الحلول الرقمية والتعاون مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) لتحقيق التحول الرقمي الشامل، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تيسير الخدمات الشرعية والمعرفية للمستفيدين.
وأكد أن الترتيبات الجديدة تهدف إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال في الفتوى الشرعية، وضمان تقديمها وفق فهم علمي راسخ للشرع الحنيف، بما يعزز الثقة لدى المستفتين ويحقق الاتصال المباشر بين كبار العلماء والمجتمع في جميع أنحاء المملكة.

















