صدمة للمصابين بحساسية الفول السوداني: سحب دواء "بالفورزيا" حول العالم
الوقائع الإخباري - تلقى الأطفال والشباب المصابون بحساسية الفول السوداني صدمة هذا الأسبوع، بعد إعلان شركة ستاليرجينيز جرير عن وقف إنتاج دواء "بالفورزيا" عالميًا، الدواء الوحيد المتاح لتقليل خطر النوبات التحسسية.
وأوضحت الشركة أن قرار السحب لا يتعلق بالسلامة، بل جاء ضمن مراجعة استراتيجية للإنتاج والتوزيع، مع فترة انتقالية تتيح للأسر الحصول على الدواء الحالي حتى 1 نيسان 2026، مع نصيحة بعدم بدء أي مرضى جدد على العلاج بعد هذا التاريخ.
وقالت جمعية الصدمات التحسسية في المملكة المتحدة إن القرار "خطوة مقلقة ومؤلمة للعائلات"، مشيرة إلى عدم وجود أي علاج مناعي معتمد آخر حاليًا لحساسية الفول السوداني، داعية المصابين إلى تجنب الفول السوداني بالكامل وحمل أدوية الطوارئ دائمًا واتباع خطط التعامل مع الحساسية.
ويعتمد دواء "بالفورزيا" على مسحوق فول سوداني مُصنّع بمعايير صيدلانية، يُقدّم بجرعات صغيرة متزايدة يوميًا لتقليل خطر الصدمات التحسسية، مع متابعة طبية منتظمة. وأكدت الجمعية أن تحضير بدائل منزلية بالحبوب العادية غير آمن.
وتشير الإحصاءات إلى أن حساسية الفول السوداني تصيب طفلًا من كل 50 طفلًا، بينما قد يتخلص واحد من كل خمسة أطفال من الحساسية مع التقدم في العمر. وأكدت الجمعية أن الأبحاث مستمرة، وأن تجربة "بالفورزيا" قد تساعد في تطوير علاجات مستقبلية أكثر أمانًا ومرونة.
وأوضحت الشركة أن قرار السحب لا يتعلق بالسلامة، بل جاء ضمن مراجعة استراتيجية للإنتاج والتوزيع، مع فترة انتقالية تتيح للأسر الحصول على الدواء الحالي حتى 1 نيسان 2026، مع نصيحة بعدم بدء أي مرضى جدد على العلاج بعد هذا التاريخ.
وقالت جمعية الصدمات التحسسية في المملكة المتحدة إن القرار "خطوة مقلقة ومؤلمة للعائلات"، مشيرة إلى عدم وجود أي علاج مناعي معتمد آخر حاليًا لحساسية الفول السوداني، داعية المصابين إلى تجنب الفول السوداني بالكامل وحمل أدوية الطوارئ دائمًا واتباع خطط التعامل مع الحساسية.
ويعتمد دواء "بالفورزيا" على مسحوق فول سوداني مُصنّع بمعايير صيدلانية، يُقدّم بجرعات صغيرة متزايدة يوميًا لتقليل خطر الصدمات التحسسية، مع متابعة طبية منتظمة. وأكدت الجمعية أن تحضير بدائل منزلية بالحبوب العادية غير آمن.
وتشير الإحصاءات إلى أن حساسية الفول السوداني تصيب طفلًا من كل 50 طفلًا، بينما قد يتخلص واحد من كل خمسة أطفال من الحساسية مع التقدم في العمر. وأكدت الجمعية أن الأبحاث مستمرة، وأن تجربة "بالفورزيا" قد تساعد في تطوير علاجات مستقبلية أكثر أمانًا ومرونة.

















