"وصلنا بالسلامة".. وزارة النقل تطلق مشروعًا وطنياً لتعزيز أمان المرأة في وسائل النقل العام
الوقائع الإخباري - أكد وزير النقل، الدكتور نضال القطامين، أن الوزارة مستمرة في تطوير منظومة نقل حديثة وآمنة عبر توظيف التكنولوجيا، وتطبيق أنظمة المراقبة والتتبع، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة.
جاء ذلك خلال رعاية القطامين لإطلاق مؤسسة الاقتصاد النسوي مشروع "وصلنا بالسلامة" الممول من صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لإنهاء العنف ضد المرأة، بمشاركة جهات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء في مجالات النقل والسلامة المجتمعية.
وأوضح الوزير أن تعزيز سلامة المرأة في وسائل النقل العام لم يعد مسألة خدمية فحسب، بل أولوية تنموية واقتصادية تسهم في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، بما يتوافق مع توجهات منظمة العمل الدولية.
وأعلن القطامين عن إنشاء وحدة متخصصة في هيئة تنظيم النقل البري لتلقي شكاوى النساء المتعلقة باستخدام وسائل النقل العام، على أن تعمل وفق أفضل الممارسات العالمية، وتضم كوادر مدربة للتعامل المهني مع البلاغات بسرية وسرعة استجابة، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لرصد المشكلات وتحليل البيانات.
من جانبها، أكدت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب أن وجود منظومة نقل عام حديثة وآمنة يشكل ركيزة أساسية للتنمية وربط المواطنين بفرص العمل والتعليم والخدمات، وأن جعل النقل العام أكثر أمانًا جزء أساسي من عملية التحديث الشامل للقطاع.
وأوضحت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاقتصاد النسوي، الدكتورة ميادة أبو جابر، أن المشروع يمتد لثلاث سنوات، ويهدف إلى رفع الوعي، وبناء القدرات، وتحسين الاستجابة، وتطوير السياسات والممارسات لضمان دمج السلامة في منظومة النقل العام، مع تدريب 2000 امرأة وفتاة، 30% منهن لاجئات، على حقوقهن واستراتيجيات الحماية، بالإضافة إلى تدريب السائقين وتنفيذ حملات توعوية مجتمعية.
وأشار ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، نيكولاس برنيات، إلى أن المملكة تشهد تغيرًا ملموسًا في دعم المرأة ضمن وسائل النقل العام، مؤكداً أن الصندوق يساهم في معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بالمرأة في 41 دولة.
وشهد حفل الإطلاق توقيع مذكرة تفاهم مع شركة رؤية عمان الحديثة للنقل لتعزيز بيئة آمنة وعادلة في وسائط النقل العام، والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي بحق النساء والفتيات.
وتضمنت الفعاليات جلستين نقاشيتين حول التحديات في وسائط النقل العام ونحو بيئة آمنة وعادلة، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، حيث ناقشت الجلسات الخطوات العملية لتطوير النقل العام وجعله أكثر أمانًا للمرأة.
جاء ذلك خلال رعاية القطامين لإطلاق مؤسسة الاقتصاد النسوي مشروع "وصلنا بالسلامة" الممول من صندوق الأمم المتحدة الاستئماني لإنهاء العنف ضد المرأة، بمشاركة جهات رسمية ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء في مجالات النقل والسلامة المجتمعية.
وأوضح الوزير أن تعزيز سلامة المرأة في وسائل النقل العام لم يعد مسألة خدمية فحسب، بل أولوية تنموية واقتصادية تسهم في زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، بما يتوافق مع توجهات منظمة العمل الدولية.
وأعلن القطامين عن إنشاء وحدة متخصصة في هيئة تنظيم النقل البري لتلقي شكاوى النساء المتعلقة باستخدام وسائل النقل العام، على أن تعمل وفق أفضل الممارسات العالمية، وتضم كوادر مدربة للتعامل المهني مع البلاغات بسرية وسرعة استجابة، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لرصد المشكلات وتحليل البيانات.
من جانبها، أكدت وزيرة النقل السابقة لينا شبيب أن وجود منظومة نقل عام حديثة وآمنة يشكل ركيزة أساسية للتنمية وربط المواطنين بفرص العمل والتعليم والخدمات، وأن جعل النقل العام أكثر أمانًا جزء أساسي من عملية التحديث الشامل للقطاع.
وأوضحت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاقتصاد النسوي، الدكتورة ميادة أبو جابر، أن المشروع يمتد لثلاث سنوات، ويهدف إلى رفع الوعي، وبناء القدرات، وتحسين الاستجابة، وتطوير السياسات والممارسات لضمان دمج السلامة في منظومة النقل العام، مع تدريب 2000 امرأة وفتاة، 30% منهن لاجئات، على حقوقهن واستراتيجيات الحماية، بالإضافة إلى تدريب السائقين وتنفيذ حملات توعوية مجتمعية.
وأشار ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في الأردن، نيكولاس برنيات، إلى أن المملكة تشهد تغيرًا ملموسًا في دعم المرأة ضمن وسائل النقل العام، مؤكداً أن الصندوق يساهم في معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بالمرأة في 41 دولة.
وشهد حفل الإطلاق توقيع مذكرة تفاهم مع شركة رؤية عمان الحديثة للنقل لتعزيز بيئة آمنة وعادلة في وسائط النقل العام، والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي بحق النساء والفتيات.
وتضمنت الفعاليات جلستين نقاشيتين حول التحديات في وسائط النقل العام ونحو بيئة آمنة وعادلة، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، حيث ناقشت الجلسات الخطوات العملية لتطوير النقل العام وجعله أكثر أمانًا للمرأة.


















