المكتبة الوطنية تطلق أوراق مؤتمرها الدولي الأول: توثيق علمي لحفظ الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي

المكتبة الوطنية تطلق أوراق مؤتمرها الدولي الأول: توثيق علمي لحفظ الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي
الوقائع الإخباري -    أشهرت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أمس الأربعاء، في مقرها بالعاصمة عمّان، أوراق مؤتمرها الدولي الأول بعنوان "المكتبات الوطنية ودور المحفوظات في حفظ الذاكرة الوطنية في بيئة رقمية متغيرة"، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في مجالات المكتبات والمعلومات.

ورعى احتفالية الإشهار أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، بحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس الضرابعة، حيث شارك في تقديم قراءات نقدية وفكرية حول الكتاب كل من أستاذ اللغة العربية في الجامعة الأردنية الدكتور عمر الفجاوي، والباحث الدكتور ربيع فراجات، وأستاذ علم المكتبات الدكتور عمر جرادات، فيما أدار الجلسة الدكتور حسين شقيرات.

وأكد الضرابعة في كلمته أن هذا الإصدار يوثق مضامين البحوث العلمية التي قُدمت خلال المؤتمر الدولي الأول، والذي عقد تزامنًا مع احتفال الدائرة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، مشيرًا إلى أهمية الكتاب للباحثين والمتخصصين والعاملين في قطاع المكتبات، وحجم الجهد العلمي المبذول في إعداد أوراق المؤتمر وإخراجها بصورة علمية محكّمة. كما أعلن عن استعداد الدائرة لعقد مؤتمرها الدولي الثاني خلال عام 2026.

من جهته، قدّم الدكتور حسين شقيرات نبذة تعريفية عن الكتاب، أوضح فيها أنه يضم خلاصة فكر 64 باحثًا، تم اختيار 32 بحثًا محكّمًا للنشر، تناولت محاور متعددة أبرزها التحول الرقمي، ودعم البحث العلمي في مجالي المكتبات ودور المحفوظات، وترسيخ الحالة الثقافية المعرفية، وإبراز دور المكتبات الوطنية في حفظ ذاكرة الأمم، إلى جانب تشجيع الإبداع والابتكار والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الدكتور نضال الأحمد إلى أهمية محاور المؤتمر التي اشتمل عليها الكتاب، مؤكدًا دوره في رفد المكتبة العربية ببحوث علمية محكمة تعالج قضايا البيئة الرقمية المتغيرة، وتخدم اختصاصيي المعلومات والمكتبات.

بدوره، أشاد الدكتور عمر الفجاوي بدور دائرة المكتبة الوطنية في الحفاظ على اللغة العربية، مسلطًا الضوء على المضامين اللغوية للكتاب، ومثمنًا دقة تحكيم البحوث المنشورة وجهود اللجنة العلمية ولجنة إعداد الكتاب.

ولفت الدكتور عمر جرادات إلى أن أحد محاور الكتاب تناول التحول الرقمي في المكتبات الوطنية واستشراف المستقبل، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في حفظ مصادر المعرفة ونقلها للأجيال المقبلة، مؤكدًا أهمية الكتاب للباحثين والمهتمين، وما تضمنه من دراسات حول دور المكتبات في تحقيق التنمية المستدامة.

ويشار إلى أن الكتاب تناول مجموعة من القضايا المهمة، من أبرزها حقوق الملكية الفكرية والتشريعات الناظمة لها، والنشر والأرشفة الإلكترونية، إضافة إلى موضوعات تتعلق بمستقبل المكتبات الوطنية.

وفي ختام الاحتفالية، التي شهدت حضور نخبة من الأكاديميين والباحثين وأعضاء اللجنة العلمية للمؤتمر، قام أمين عام وزارة الثقافة ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية بتسليم الدروع التكريمية للمتحدثين والمشاركين.
تابعوا الوقائع على
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2010 - 2021
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير