الأردن يحتفل بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان ويعزز قيم التعايش والسلام
الوقائع الإخباري - نظمت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية اليوم الخميس احتفالًا بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، بالتعاون مع دائرتي قاضي القضاة والإفتاء العام والمركز الأردني لبحوث التعايش الديني، تحت شعار: "الأردن أنموذج الوئام بين أتباع المذاهب والأديان".
وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة، خلال الحفل الذي رُعي مندوبًا عن رئيس الوزراء، أن المناسبة تجسد الرؤية الهاشمية لتعزيز التعايش والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة، مستلهماً المبادرة الملكية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشار الخلايلة إلى أن الإسلام يدعو للوئام والتسامح منذ نشأته، مستشهدًا بوثيقة المدينة المنورة ومبادئ الشريعة الإسلامية في البر والعدل والإحسان، مؤكدًا أن السلم المجتمعي يمثل أساس التنمية والاستقرار وبناء الحضارة الإنسانية.
بدوره، شدد سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطة، وسماحة مفتي المملكة الدكتور أحمد الحسنات، على أهمية ترسيخ قيم الوئام والتعايش كأسلوب حياة، مشيرين إلى أن خطاب الكراهية والتطرف يهدد المجتمعات ويبرز الحاجة إلى التعليم الواعي والخطاب الديني المنضبط والإعلام المسؤول.
وأكد الأب نبيل حداد، مدير المركز الأردني للتعايش الديني، أن الوئام الإنساني في الأردن جزء أصيل من الهوية الوطنية والأخلاقية للمجتمع، وأن المبادرة الملكية التي أطلقت قبل 16 عامًا أصبحت نموذجًا عالميًا يعزز ثقافة الرحمة والمحبة والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.
حضر الاحتفال شخصيات دينية رفيعة المستوى من مختلف الطوائف الإسلامية والمسيحية، إلى جانب عدد من المسؤولين في وزارة الأوقاف ودائرة الإفتاء.
وأكد وزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة، خلال الحفل الذي رُعي مندوبًا عن رئيس الوزراء، أن المناسبة تجسد الرؤية الهاشمية لتعزيز التعايش والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة، مستلهماً المبادرة الملكية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشار الخلايلة إلى أن الإسلام يدعو للوئام والتسامح منذ نشأته، مستشهدًا بوثيقة المدينة المنورة ومبادئ الشريعة الإسلامية في البر والعدل والإحسان، مؤكدًا أن السلم المجتمعي يمثل أساس التنمية والاستقرار وبناء الحضارة الإنسانية.
بدوره، شدد سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطة، وسماحة مفتي المملكة الدكتور أحمد الحسنات، على أهمية ترسيخ قيم الوئام والتعايش كأسلوب حياة، مشيرين إلى أن خطاب الكراهية والتطرف يهدد المجتمعات ويبرز الحاجة إلى التعليم الواعي والخطاب الديني المنضبط والإعلام المسؤول.
وأكد الأب نبيل حداد، مدير المركز الأردني للتعايش الديني، أن الوئام الإنساني في الأردن جزء أصيل من الهوية الوطنية والأخلاقية للمجتمع، وأن المبادرة الملكية التي أطلقت قبل 16 عامًا أصبحت نموذجًا عالميًا يعزز ثقافة الرحمة والمحبة والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان.
حضر الاحتفال شخصيات دينية رفيعة المستوى من مختلف الطوائف الإسلامية والمسيحية، إلى جانب عدد من المسؤولين في وزارة الأوقاف ودائرة الإفتاء.


















