أردوغان يحذر: الشرق الأوسط على شفا صراع جديد
الوقائع الإخباري - حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خطر انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد، نتيجة التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران حول برنامج طهران النووي وصواريخها الباليستية.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال حديثه لصحفيين على متن طائرة العودة من زيارة إلى مصر، حيث أكد أن تركيا تبذل جهودًا حثيثة لمنع أي تصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن المحادثات بين القيادة العليا الأميركية والإيرانية قد تكون مفيدة بعد اجتماع أولي يُعقد غدًا الجمعة في عمان.
ويأتي هذا التحرك في ظل خلاف مستمر بين واشنطن وطهران؛ إذ تصر الولايات المتحدة على مناقشة ترسانة إيران الصاروخية، بينما ترفض طهران أي نقاش خارج إطار برنامجها النووي، ما أثار مخاوف من إمكانية تبادل الضربات الجوية وتهديدات مباشرة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وبالرغم من اتفاق الجانبين على نقل مكان المحادثات من إسطنبول إلى مسقط، لم تظهر مؤشرات حتى الآن على التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن جدول الأعمال، مما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التصعيد.
وعلى صعيد دولي، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه من تفاقم الصراع، داعيًا إيران إلى إنهاء التصرفات العدوانية والانخراط في حوار مستمر، مؤكداً أن ألمانيا ستسعى للعمل على تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات أردوغان خلال حديثه لصحفيين على متن طائرة العودة من زيارة إلى مصر، حيث أكد أن تركيا تبذل جهودًا حثيثة لمنع أي تصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى أن المحادثات بين القيادة العليا الأميركية والإيرانية قد تكون مفيدة بعد اجتماع أولي يُعقد غدًا الجمعة في عمان.
ويأتي هذا التحرك في ظل خلاف مستمر بين واشنطن وطهران؛ إذ تصر الولايات المتحدة على مناقشة ترسانة إيران الصاروخية، بينما ترفض طهران أي نقاش خارج إطار برنامجها النووي، ما أثار مخاوف من إمكانية تبادل الضربات الجوية وتهديدات مباشرة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
وبالرغم من اتفاق الجانبين على نقل مكان المحادثات من إسطنبول إلى مسقط، لم تظهر مؤشرات حتى الآن على التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن جدول الأعمال، مما يترك الباب مفتوحًا أمام مزيد من التصعيد.
وعلى صعيد دولي، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن قلقه من تفاقم الصراع، داعيًا إيران إلى إنهاء التصرفات العدوانية والانخراط في حوار مستمر، مؤكداً أن ألمانيا ستسعى للعمل على تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

















